Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»ماذا لو توقفنا عام 2000؟
مقالات

ماذا لو توقفنا عام 2000؟

يونيو 25, 2026 6:25 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

العميد الركن مروان زاكي (م)

بعد كل حرب أو مواجهة كبرى ، لا يكفي أن نسأل من انتصر ومن خسر ، بل يجب أن نسأل أيضاً : هل عرف المنتصر كيف يستثمر انتصاره؟

في عام 2000 انسحبت إسرائيل من جنوب لبنان تحت ضغط المقاومة ، وشعر كثير من اللبنانيين أن صفحة طويلة من الاحتلال قد طُويت . كان ذلك إنجازاً وطنياً كبيراً ، بغض النظر عن الاختلافات السياسية حوله . يومها كان لبنان أمام فرصة تاريخية لتحويل الإنجاز العسكري إلى مشروع دولة قوية ومستقرة .

فاستثمار النجاح في العلم العسكري هو أحد أهم عناصر الانتصار . إذ لا تكتمل قيمة أي إنجاز بمجرد تحقيقه ، بل بقدرة أصحابه على تحويله إلى مكاسب سياسية واقتصادية ووطنية دائمة . فالانتصار الذي لا يُستثمر قد يتحول مع الوقت إلى فرصة ضائعة وقد ضاعت ، مهما كانت أهميته في لحظة حدوثه .

Moulin d'Or

ماذا لو توقفنا عند عام 2000؟ ماذا لو اعتُبر الانسحاب الإسرائيلي نهاية المهمة وبداية مرحلة جديدة عنوانها بناء الدولة والمؤسسات والاقتصاد؟

قد يرى البعض أن التهديد الإسرائيلي لم ينتهِ ، وأن استمرار المقاومة كان ضرورة . وقد يرى آخرون أن الانتصار الحقيقي كان يقتضي الانتقال من منطق المواجهة الدائمة إلى منطق الدولة . وبين الرأيين تبقى الوقائع هي الحكم . فلبنان دفع خلال السنوات اللاحقة أثماناً باهظة من الاستقرار والاقتصاد والخسائر البشرية والقرى والمدن المدمرة والتهجير للسكان دون مأوى ، وتعرض ايضاً لحروب وأزمات متتالية جعلت كثيرين يتساءلون عما إذا كانت المكاسب التي تحققت توازي حجم الخسائر التي تلتها .

لذلك لا يبدو السؤال موجهاً ضد أحد بقدر ما هو محاولة لمراجعة التجربة . فالتاريخ لا يخلّد فقط من يحقق الانتصار ، بل أيضاً من يعرف كيف يحافظ عليه ويستثمره .

وبعد كل ما جرى ، ماذا لو توقفنا عام 2000 ، وكنا يومها في موقع المنتصر ، ألم يكن ذلك كفيلاً بمنح لبنان فرصة أفضل لبناء دولته ومستقبله ؟

المقالات ذات الصلة

المودعون في البنوك اللبنانية : طلعت عبارة «إنصاف المودعين» في قاموسهم تعني: شطر أموال المودعين إلى نصفين ، ثم النصف إلى رُبع ، والرُبع إلى ثُمن ، وهكذا دواليك حتى يصل المودع إلى الحضيض!

أغسطس 30, 2026 4:27 م

فيديو : بن غفير يقتحم زنزانة الأسيرة هناء طحاينة ويسخر من شكواها من تلوث المياه وغياب الدواء ورداءة الطعام

أغسطس 30, 2026 3:52 م

«جمعية تجّار لبنان الشمالي» تكرّم ريمون الحولي… جسر اقتصادي وثقافي بين لبنان وفرنسا

أغسطس 30, 2026 3:36 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
مقالات يوليو 27, 2026 9:27 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

رجلٌ آمن بأن الدولة تُبنى و لا تُوَرَّث ، و أن الأوطان لا تُشَيَّد بالشعارات…

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter