جورج حايك
خبرٌ مريب ومفبرك حتماً صدر عن موقع “أصفر”، يزعم أنّ الدكتور سمير جعجع سيقيل الرفيق شارل جبور ويستبدله برفيق آخر. ومن الواضح أنّ جماعة الممانعة منزعجون جداً من شارل، لأنّ مواقفه قوية، تصيبهم في الصميم، وتفضح مخططاتهم، لذلك يخترعون الشائعات وينشرونها، وهدفهم إحداث البلبلة.
رفيقنا شارل، كما أعرفه منذ زمن طويل، ليس متعلّقاً بالمناصب، بل هو ابن قضية، وهذا سبب انتمائنا أنا وشارل إلى “القوات”.
فكلّ واحد من الرفاق لا يعمل من أجل أن يترقّى في المواقع، فالنهج الذي تعلّمناه من “الحكيم” يقتضي منّا أن نكون حيث يجب أن نكون: قد نكون خلف مكتب، أو على الطريق، أو على الجبهة، أو وراء خطوط العدو، وقد نكون بين الناس أو في الدير، وقد نكون في الساحل ثم ننتقل إلى الجبل. نعمل كي نبقى على قيد الحياة لأنّنا من عشّاق ثقافة الحياة، لكن قد تفرض الظروف أن نكون شهداء، وهذا ليس بعيداً من حساباتنا، لأنّنا عندما انضوينا في “القوات” منذ زمن طويل، كنّا نعرف أنّ كلّ الاحتمالات واردة.
فـ”القوات” هي حزب المواجهة، بل رأس الحربة في الدفاع عن الوطن، وشارل، بسعة فكره وثقافته، يعلم تلك الحقائق ويعيشها. لكنّ الخبر الخبيث ليس صحيحاً، ولن تنال ألسنة السوء من رفيقنا شارل، وهو باقٍ في جهاز الإعلام والتواصل حتى إشعار آخر.
شارل رفيقي، أفتخر بك دائماً. لقد درسنا معاً على مقاعد مدرسة الحكمة، وعملنا معاً في جريدة “الجمهورية”، وسنبقى معاً في “القوات” مهما كان موقعك، سواء أكان في جهاز الإعلام والتواصل أم في موقع آخر، فأنت قيمة إضافية، و”الحكيم” يعرف ذلك. وخبرتك الإعلامية والمهنية تجعلك الرقم الصعب، لذلك يفبركون الشائعات. وأنا أعاهدك أن أبقى معك، الكتف إلى الكتف، مع رفاقنا ميشال شماعي، ومارون مارون، وجورج عاقوري، ومارك سعد، وجوزيان الحاج موسى، ولميا شديد، وماريو ملكون، وريم معلولي وسام خوري وغيرهم، لنفضح أكاذيب الممانعة والعونيين وكل أعداء لبنان المعقّدين!
الله يشفيهم ويحلّ عقدهم!
معك دائماً، رفيق شارل…
جورج حايك


