شهد حفل جوائز الأوسكار الـ98، الذي أقيم في 15 مارس 2026 على مسرح دولبي في هوليوود، حضورًا جماهيريًا منخفضًا نسبيًا، حيث جذب حوالي 17.86 مليون مشاهد، بانخفاض بنسبة 9% عن العام الماضي، مسجلًا أدنى رقم منذ عام 2022.

استضاف الحفل للمرة الثانية كونان أوبراين، وتم بثه مباشرة على قناة ABC مع عرض عبر Hulu، لتكريم أفضل أفلام عام 2025.
فاز فيلم “One Battle After Another” بست جوائز، من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج لبول توماس أندرسون، بينما حصل فيلم “Sinners” على أربع جوائز، من بينها جائزة أفضل ممثل لمايكل ب. جوردان وأفضل سيناريو أصلي لريان كوغلر. كما حصلت جيسي باكلي على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “Hamnet”، بينما فاز فيلم “KPop Demon Hunters” بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.
أشار المراقبون إلى أن خطب الفائزين، والعروض الفنية، وفقرات الفكاهة التي قدمها أوبراين كانت مميزة، ولكن الأعطال التقنية وبعض المشاكل الصوتية ربما ساهمت في انخفاض نسب المشاهدة. كما تأثرت المنافسة مع نصف نهائي كأس العالم للبيسبول وعادات المشاهدة الحديثة مثل البث الرقمي وتقليص الاشتراكات التلفزيونية التقليدية.
على مر السنوات، شهدت جوائز الأوسكار تقلبات كبيرة في نسب المشاهدة، تأثرت بعوامل مثل جاذبية المضيف، قوة الأفلام الفائزة، اللحظات الثقافية البارزة، التوقيت، الترويج، وتنوع المرشحين. وقد كانت أعلى نسب المشاهدة في التسعينيات وأوائل الألفية الثانية، عندما كان البث التلفزيوني يهيمن على المشهد وتصبح الأفلام الكبرى أحداثًا ثقافية مشتركة.
أبرز نسب المشاهدة الحديثة:
2025 (97th Oscars): 19.4 مليون مشاهد – المضيف: جيمي كيميل – أفضل فيلم: Anora
2024 (96th Oscars): 19.7 مليون مشاهد – المضيف: جيمي كيميل – أفضل فيلم: Oppenheimer
2021 (93rd Oscars): 10.4 مليون مشاهد – بدون مضيف – أفضل فيلم: Nomadland
وتشير التوقعات لعام 2026 إلى إمكانية تحقيق بعض التحسن إذا ظهرت لحظات فيروسية تجذب جمهور وسائل التواصل الاجتماعي، رغم استمرار تحديات المشاهدة الحديثة.


