Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»أيّ هيبة لدولة تراقب المحافل الدولية قدرتها على فرض سيادتها، فيما يعيش مواطنوها تحت رحمة السلاح غير الشرعي والفلتان الأمني؟
آخر الأخبار

أيّ هيبة لدولة تراقب المحافل الدولية قدرتها على فرض سيادتها، فيما يعيش مواطنوها تحت رحمة السلاح غير الشرعي والفلتان الأمني؟

ايلي كرم ناشط سياسي «بالامس اليوم وغدا»
أكتوبر 21, 2026 12:21 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ايلي كرم ناشط سياسي «بالامس اليوم وغدا»

إلى متى تبقى حياة اللبنانيين رهينة الفوضى والسلاح المتفلّت؟ وإلى متى تستمرّ السرقات وعمليات التشليح والاعتداءات والإشكالات المسلحة، فيما يدفع المواطن ثمن غياب الردع من أمنه وكرامته، وصولًا إلى حياته؟

ما يجري لم يعد مجرّد حوادث أمنية متفرّقة تُطوى ملفاتها مع مرور الأيام، بل بات امتحانًا لهيبة الدولة وقدرتها على فرض القانون. فالأمن ليس منّةً من السلطة، بل حقّ للمواطن وواجب على من يتولّى مسؤولية الحكم.

المسؤولية لا تقع على الأجهزة الأمنية وحدها، بل تتوزّع بين سلطة سياسية مطالبة بقرار حاسم، وأجهزة أمنية تؤدّي واجباتها بحزم، وقضاء يضمن المحاسبة، ومؤسسات تفرض القانون على الجميع، من دون استثناء أو غطاء سياسي أو طائفي.

Moulin d'Or

هيبة الدولة لا تُستعاد بالبيانات والاستنكارات، بل بفرض القانون وملاحقة المجرمين ومحاسبتهم، من دون تهاون أو استثناء.

لقد خسر اللبنانيون الكثير من أموالهم وفرص أبنائهم في مستقبل أفضل، ولن يقبلوا أن تمتدّ الخسارة إلى أرواحهم أيضًا.

كفى استباحةً لأمن الناس واستهتارًا بحياتهم. فالدولة التي تعجز عن حماية مواطنيها تُفرّط بأولى مسؤولياتها وأهمّ مبرّرات وجودها.

ويبقى السؤال الذي لا يجوز أن يضيع بين بيانات الاستنكار ووعود المعالجة: كم بريئًا يجب أن يسقط بعد، وكم عائلةً يجب أن تُفجع، قبل أن يدرك المسؤولون أن حماية أرواح اللبنانيين ليست خيارًا سياسيًا، بل واجب لا يحتمل التأجيل؟

المقالات ذات الصلة

سيناريوهات ما بعد “تامبا” تحاكي نهاية ولاية “اليونيفيل”!؟

أكتوبر 20, 2026 10:54 م

هِلِن طروادة: الحورية والأُسطورة (2 من 5)

أكتوبر 20, 2026 10:43 م

تحديث “تقديري” لأرقام شغب وتخريب فرنسا

أكتوبر 20, 2026 10:17 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter