هذا تعليق من رجل دين يتابع مقالاتي.
مقال موجع وصادق. الـ بلوك ليس رعاية.
المسيح لم يعمل بلوك لبطرس حين أنكره، بل نظر إليه بحب فبكى ، ولم يعمله لتوما حين شك، بل قال له: المس جراحي.
الراعي الذي يهرب من خرافه ويغير طريقه حتى لا يسلم على كاهنه، لا يظهر أنه على حق، بل يظهر أنه لا يملك الحجة.
البلوك ليس حلاً، هو اعتراف بالفشل.
تظن أنك إذا أسكتّ الصوت على هاتفك، أسكتّ الحقيقة في السماء؟
نزعة البلوك من هواتفنا سهلة، الأصعب أن ننزعها من قلوبنا ونعود آباءً حقيقيين.


