ما حصل في قضية متفجّرات ضهر البيدر يجعلنا نتساءل: لو اكتشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية شحنة نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت قبل انفجارها المروّع، ألم يكن “حزب الله” ليعترف بأنها له، وأنها مُعدّة لمقاومة إسرائيل كما فعل بعد ضبط متفجّرات ضهر البيدر؟
حتماً، كان سيفعل ذلك، إلا أنه بعد انفجارها ووقوع المجزرة، تملّص منها، وبات يتحسّس من كل اتهام يُوجَّه إليه!


