Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»لبنان بين العاصفة والرجاء… لا شيء يدوم إلا الله
مقالات

لبنان بين العاصفة والرجاء… لا شيء يدوم إلا الله

جوزيف مخايل نخله
أكتوبر 17, 2026 9:04 ص5 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
جوزيف مخايل نخلة
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

أخطر ما يواجه لبنان اليوم ليس احتمال الانفجار وحده، بل أن يفقد اللبنانيون إيمانهم بإمكانية النجاة، وأن يقتنعوا بأنّ مصيرهم بات محكوماً بقرارات طبقة سياسية فاشلة، وصراعات إقليمية ودولية لا يملكون زمامها.

تتساقط الأقنعة، تضيق المساحات الرمادية، وترتفع لغة التهديد والمواجهة. واشنطن تصعّد ضغوطها، وإسرائيل ترفع سقف تهديداتها، و«حزب الله» يتمسك بخياراته، فيما تقف الدولة اللبنانية أمام امتحان بالغ الخطورة. وبين هذه الحسابات، يبقى المواطن اللبناني الحلقة الأضعف، يحمل خوفه على عائلته ومستقبله، ويتساءل: هل كُتب علينا أن ندفع دائماً ثمن صراعات الآخرين؟

لا يجوز الاستهانة بالخطر، ولا بيع الناس أوهاماً عن انفراج قريب مضمون. لكنّ الواقعية لا تعني الاستسلام، والإقرار بصعوبة المرحلة لا يعني أنّ الانهيار أصبح قدراً محتوماً.

Moulin d'Or

فليس كل انسداد نهاية الطريق، وليس كل عاصفة إعلاناً عن غرق السفينة.

سبع نقاط مضيئة وسط العتمة

رغم قتامة المشهد، هناك أسباب تدعونا إلى التمسك بالأمل، لا بوصفه وهماً، بل باعتباره إرادة في مواجهة اليأس:

1. الحاجة الملحّة إلى دولة قوية. لقد بات واضحاً أنّ لبنان لا يستطيع الاستمرار في ظل تعدد القرارات المصيرية. إنّ بناء دولة واحدة، تحتكر قرار الحرب والسلم وتطبّق القانون على الجميع، هو المدخل الأساسي إلى الاستقرار.

2. الدبلوماسية لا تزال باباً للحل. مهما تصاعدت التهديدات، تبقى كلفة الحرب الشاملة هائلة. وقد تفتح المفاوضات والوساطات نافذة لتجنب الأسوأ، شرط أن تتقدم الحكمة على المكابرة، ومصلحة لبنان على حسابات الآخرين.

3. اللبنانيون يستحقون السلام بعد كل ما دفعوه. سنوات الأزمات والحروب أنهكت المجتمع والاقتصاد، وجعلت قدرة الناس على الاحتمال محدودة. وهذه الكلفة الإنسانية الهائلة تفرض أولوية حماية المدنيين، ومنع التهجير، والعمل الجدي لوقف التصعيد.

4. روح التضامن لم تمت. ما زال اللبنانيون يتكافلون في الشدائد، ويفتحون بيوتهم للمحتاجين، ويساعدون بعضهم بعضاً. هذه الروح ليست بديلاً من مسؤولية الدولة، لكنها دليل على أنّ المجتمع لا يزال يمتلك مقومات النهوض.

5. هناك جيل يريد لبنان مختلفاً. جيل يطمح إلى دولة تحترم الكفاءة، واقتصاد يمنحه فرصة للحياة، ومستقبل لا يضطره إلى الهجرة. وهذا الوعي، إذا تحول إلى مشاركة ومحاسبة وإرادة تغيير، يمكن أن يكون أساساً لمرحلة أفضل.

6. لا شيء ثابت في السياسة إلى الأبد. التحالفات تتبدل، وموازين القوى تتغير، والحسابات الدولية ليست جامدة. لا يجوز انتظار أن تنقذنا الدول الأخرى، لكنّ التحولات قد تتيح فرصاً جديدة، شرط أن نعرف كيف نحمي مصالح لبنان ونستثمرها.

7. الإيمان يمنحنا قوة لا توفرها الحسابات وحدها. فحين تضيق الخيارات، يستطيع الإيمان أن يحفظ في داخلنا القدرة على الصمود والعمل والرجاء. وليس الإيمان إنكاراً للواقع، بل شجاعة مواجهته من دون أن نستسلم لليأس.

فشل السياسيين ليس نهاية لبنان

من حق اللبنانيين أن يغضبوا، وأن يحاسبوا، وأن يرفضوا طبقة سياسية أتقنت الوعود وتدوير الأزمات، فيما دفع المواطن ثمن الفشل من مدخراته وأمانه ومستقبل أولاده.

لكن علينا ألّا نخلط بين الوطن ومن يحكمونه. الزعامات ليست أبدية، ومواقع السلطة ليست ملكاً لأحد، وفشل السياسيين لا يعني فشل لبنان.

التغيير يبدأ حين نرفض أن نكون أدوات في صراعات الآخرين، وحين نختار المواطنة بدل التعصب، والكفاءة بدل الولاء الأعمى، والمحاسبة بدل التسويات التي تعيد إنتاج الفشل.

لبنان أكبر من زعاماته، وأبقى من تحالفاته المؤقتة، وأحقّ بالحياة من أن يبقى رهينة حسابات لا تشبه أحلام أبنائه.

حين تتعثر حسابات البشر، يبقى الرجاء بالله

هنا تكمن الحقيقة الأعمق التي ينبغي أن نتشبث بها: كل شيء في هذه الدنيا زائل، إلا الله، الآب السماوي، الذي لا تتبدل محبته ولا تحدّ رحمته قسوة الظروف.

تتغير الحكومات، وتسقط الزعامات، وتنتهي الحروب، وتُطوى صفحات ظنّ أصحابها أنّها لن تُطوى. فلا قوة بشرية تدوم، ولا أزمة تبقى على حالها إلى الأبد.

يقول الكتاب المقدس: «السَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولانِ، وَأَمَّا كَلامِي فَلا يَزُولُ» (متى 24: 35).

الإيمان لا يعني أن ننتظر الفرج من دون عمل، ولا أن نعتبر الألم أمراً هيّناً. بل يعني أن نواجه المحنة بشجاعة، وأن نصلي من أجل السلام، وأن نعمل لحماية الناس، وأن نرفض الظلم من دون أن نفقد إنسانيتنا.

وكما أنّ القيامة لا تنفي حقيقة الصليب، بل تؤكد أنّ الألم ليس الكلمة الأخيرة، كذلك ينبغي ألّا نسمح لمحنة لبنان أن تصبح نهاية إيماننا بالحياة.

فلنصلِّ من أجل الجنوب والضاحية والبقاع، ومن أجل كل عائلة تعيش تحت وطأة الخوف، ومن أجل النازحين، ومن أجل المسؤولين، لكي يختاروا الحكمة بدل المكابرة، والحياة بدل المغامرة، والوطن بدل المصالح الضيقة.

ولنجعل من إيماننا قوة تدفعنا إلى التضامن والمحاسبة والعمل، لا إلى الانتظار السلبي.

لبنان يستحق فجراً جديداً

الفرج الذي نرجوه ليس هدنة مؤقتة تؤجل الأزمة، بل سلام يحمي الناس، ويعيد النازحين إلى بيوتهم بأمان، ويعزز سيادة الدولة، ويمنح اللبنانيين فرصة للعيش بكرامة، ويعيد إلى الشباب إيمانهم بأنّ مستقبلهم ممكن في وطنهم.

قد تكون الأيام المقبلة صعبة، ولا أحد يستطيع أن يحدد موعد الانفراج أو يضمن مساره. لكنّ أحداً لا يستطيع أيضاً أن يحكم على لبنان بالموت، أو أن يقنع شعبه بأنّ الغد مغلق في وجهه.

إلى كل لبناني أنهكه الخوف، وإلى كل أب وأم يقلقان على أولادهما، وإلى كل شاب يفكر في الرحيل لأنّه فقد الأمل: لا تسمحوا لقسوة الحاضر بأن تسرق منكم حقكم في الحلم.

لا شيء يدوم إلى الأبد؛ لا الحرب، ولا الظلم، ولا الزعامات، ولا الأزمات. كل شيء زائل، والله وحده باقٍ، ومن الإيمان به نستمد الرجاء، ومن مسؤوليتنا تجاه وطننا نستمد الإرادة.

فوق ضجيج السلاح، هناك حق الناس في الحياة. وفوق حسابات السياسيين، هناك وطن يستحق أن يُنقذ. وفوق عتمة الأيام، يبقى الإيمان بأنّ الليل، مهما طال، ليس أبدياً.

يا شعب لبنان، تمسّكوا بإيمانكم، وبوحدتكم، وبحقكم في دولة عادلة. لا تستسلموا لليأس، ولا تجعلوا الفاشلين يقررون نيابة عنكم أنّ المستقبل انتهى.

قد لا نعرف متى يأتي الفرج، لكنّنا نستطيع أن نحافظ على الرجاء، وأن نعمل من أجله، وأن نؤمن بأنّ لبنان ليس نهاية الحكاية، بل وطن يستحق فرصة جديدة للحياة.

ولعلّ الفجر الذي ننتظره يبدأ حين ندرك أنّ خلاصنا لا يكون بالخوف، بل بالإيمان، ولا بالانقسام، بل بالتضامن، ولا بالاستسلام، بل بالإرادة التي لا تنطفئ.

المقالات ذات الصلة

رمزية تشرين – شعلة الأحرار الصامدة بمواجهة عالمٍ عديم الإنسانية

أكتوبر 17, 2026 9:35 ص

ترامب بين “خيار أم القنابل” و”مخرج بوتين” و”مرونة طهران”

أكتوبر 17, 2026 9:20 ص

بوجود كتاب للقراءة هل يمكن للانسان ان يضجر؟

أكتوبر 17, 2026 9:14 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter