Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»العفو العام على خطّ التوتّر العالي… مَن يمنع تطييف العدالة؟
مقالات

العفو العام على خطّ التوتّر العالي… مَن يمنع تطييف العدالة؟

ايلي كرم ناشط سياسي «بالامس اليوم وغدا»
أكتوبر 15, 2026 12:10 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ليس كلّ خلاف سياسي نذير فتنة ، لكنّه يصبح خطرًا حين تُستدعى العصبيات إلى قضية يُفترض أن يحكمها القانون. وهذا ما يُخشى منه مع تصاعد السجال عقب قرار المجلس الدستوري بشأن الطعن بقانون العفو العام، المقدّم من تكتّل «لبنان القوي».

فالمجلس، بقراره الصادر بالإجماع، لم يُبطل القانون كاملًا، بل قبل الطعن جزئيًا وردّه جزئيًا، فأبطل بعض النصوص وأقرّ تحفظات تفسيرية ملزمة تحدّد نطاق تطبيقه. غير أنّ اعتراض بعضهم ينطلق من خشية أن تتراجع حقوق الموقوفين إلى الخلف، فيما تتقدّم الحسابات الطائفية إلى الواجهة.

Moulin d'Or

الخطر ليس في الاعتراض على القرار، بل في تحويل الخلاف إلى خصومة سنّية ـ مسيحية؛ فلا النواب المعترضون يختصرون طائفة، ولا التيار الوطني الحر يختصر أخرى. وإقحام الانتماء الطائفي في قضية الموقوفين يحجب جوهرها الحقوقي ويفتح الباب أمام التحريض.

ولاحتواء الاحتقان، لا تكفي دعوات التهدئة؛ المطلوب توضيح آثار القرار وآليات تنفيذه، وتسريع المحاكمات وحسم الملفات وفق القانون، بما يصون حقوق الموقوفين والضحايا معًا ويقطع الطريق على استغلال معاناتهم.

وعلى النواب المتابعين للملف التزام المسار المؤسّسي، بعيدًا من التلويح بالشارع، كما على جبران باسيل وكتلته شرح موقفهم من دون لغة الغلبة. وتتحمّل القيادات السياسية والروحية مسؤولية منع توظيف المنابر في تأجيج الانقسام، وإبقاء النقاش في إطاره القانوني والوطني.

الغضب لا يجعل الفتنة حتميّة، لكنه يستدعي مسؤولية تمنع التصعيد، من دون تهويل أو تهاون. واحترام قرار المجلس الدستوري وصون الحقّ في المحاكمة العادلة التزامان متلازمان، لا ذريعة للمفاضلة بينهما.

لبنان لا يحتاج إلى منتصر طائفي في قضية العفو، بل إلى دولة تُنصف من ظُلم وتُحاسب من أجرم؛ فالعدالة التي يتأخّر بها القضاء، لا يعوّضها غضب الشارع.

المقالات ذات الصلة

أمانة الإعلام في حزب الوطنيين الاحرار : الاعتداء على رامي نعيم استهداف للقلم الحرّ… وصمت الدولة تواطؤ

أكتوبر 14, 2026 11:07 م

الأمن القومي اللّبناني : من تشظّي السّيادة إلى الدّولة الدّستوريّة! ورقة عمل في شراكة بين ملتقى التأثير المدني ومؤسَّسة كونراد آديناور – لبنان

أكتوبر 14, 2026 10:51 م

ما أحيته شاحنة ضهر البيدر “سابقة” لا نقاش فيها!؟

أكتوبر 14, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter