
في معركة رئاسة اتحاد بلديات جزين ، تتجاوز الحسابات أسماء المرشّحين إلى مواقف قد ترجّح كفّة وتعيد ترتيب المشهد. وفي هذا الميزان، يبرز حضور النائب السابق زياد أسود.
أسود ليس مرشّحًا، لكنّ دعمه لدافيد الحلو، في الانتخابات البلدية عام ٢٠٢٥، وإعلانه أنّه ليس حليفًا للتيار الوطني الحر ولا للقوات اللبنانية، يجعلان خياراته موضع متابعة، ويحولان دون احتساب موقفه سلفًا لمصلحة أيٍّ من الطرفين.

ويأتي لقاؤه مع فخامة رئيس الجمهورية في قصر بعبدا، في ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦، وبحث أوضاع جزين واتحاد بلدياتها، ليؤكّد حضور الملف في المشاورات السياسية، من دون تحميل اللقاء دلالة اتفاقٍ انتخابي لم يُعلن.
وإذا تعثّرت التسوية، انتقلت المعركة من جسّ النبض إلى عدّ الأصوات، وبرز السؤال: هل يجدّد أسود دعمه للحلو، أم يختار مسارًا يعيد خلط الأوراق؟
من المبكر وصفه بـ«بيضة القبّان» قبل اتّضاح خياراته وميزان الأصوات، لكنّ استبعاده من الحسابات لا يقلّ تسرّعًا.
في جزين، تحسم الأصوات المعركة… وقد يرسم موقف أسود وجهتها.



