كتب رئيس حزب حركة التغيير ايلي محفوض على منصة إكس :
أخاف على أمن رئيس الجمهورية اللبنانية الجنرال جوزاف عون فالرجل بات السدّ المنيع بوجه المشروع الإيراني الميت لبنانيًا ما يفرض علينا ال
حذر الشديد في هذه المرحلة الانتقالية من عمر الجمهورية.
إنّ خطر الاغتيالات وارد وهذا الانطباع ليس مجرّد تخمين سياسي بل استنتاج تفرضه خطورة المعطيات وفي مقدّمها إحباط عملية نقل المتفجرات من البقاع إلى الضاحية.
فحين يتقدّم مشروع السيادة والسلام ويصبح قرار الدولة في مواجهة مشاريع الهيمنة فإنّ حماية رئيس البلاد تتجاوز شخصه لتصبح حماية لمسار يُراد للبنان أن يسلكه نحو الدولة والسيادة.


