Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»13 تشرين…ذكرى الجيش الذي دفع الثمن
مقالات

13 تشرين…ذكرى الجيش الذي دفع الثمن

أكتوبر 13, 2026 9:00 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

13 تشرين ذكرى مؤلمة في تاريخ لبنان ، وخصوصاً في تاريخ الجيش اللبناني .

في ذلك اليوم ، وجد الجيش نفسه في مواجهة الجيش السوري ، وبقي ضباطه وعسكريوه في مواقعهم يؤدّون واجبهم في ظروف قاسية . سقط منهم شهداء ، وأُسر آخرون ، وفُقد غيرهم ، وبقيت عائلات تنتظر معرفة مصير أبنائها .

ومن هنا تأتي مسؤولية القيادة التي اتخذت قراراتها في ذلك اليوم . فالعسكري الذي بقي في موقعه ودفع حياته ثمناً لقرار سياسي لم تُحسب نتائجه ، كان من حقه أن تكون حياته ومصيره في صلب تلك القرارات .

Moulin d'Or

في تلك المرحلة ، كنت قائداً لموقع راشيا ، ودُعيت إلى اجتماع في أبلح خُصّص للتحضير للمشاركة في عملية 13 تشرين ، وطُلب مني تحضير سرية للاشتراك فيها . اعترضت على الطلب ، وأعلنت أمام الحاضرين موقفي بوضوح : أنا لا أقاتل الجيش اللبناني . وقد استاء الحاضرون من موقفي ، لكنني بقيت متمسكاً بقناعتي بأن الجيش اللبناني ليس عدواً أقاتله ، وأن الخلافات السياسية ، مهما اشتدّت ، لا تبرّر أن يوجّه العسكري سلاحه إلى جيشه .

لكن 13 تشرين ليست مناسبة لإعادة فتح الخلافات السياسية بقدر ما هي مناسبة للوقوف أمام تضحيات الجيش اللبناني .

هؤلاء العسكريون لم يكونوا أصحاب قرار سياسي ، بل كانوا جنوداً لبنانيين أدّوا واجبهم في مواجهة عسكرية على أرض لبنان ، ودفعوا ثمن ذلك من حياتهم وحريتهم . ولا يجوز أن تتحول الخلافات السياسية إلى سبب لتغييب تضحياتهم أو إهمال حقوقهم .

ومن حق الشهيد أن تبقى تضحياته حاضرة في ذاكرة الوطن ، ومن حق الأسير أن يُعرف مصيره ، ومن حق المفقود وعائلته أن تبقى الحقيقة مطلباً لا يسقط مع مرور الزمن ، مهما تعاقبت السنوات وتبدّلت الظروف .

لذلك ، يجب أن تبقى 13 تشرين في الذاكرة الوطنية ذكرى لتضحيات الجيش اللبناني ، لا أسيرة للخلافات والروايات السياسية التي أحاطت بتلك المرحلة .

إن شهداء الجيش وأسراه ومفقوديه جزء من تاريخ لبنان ، وحقهم في الإنصاف والحقيقة ليس موضع خلاف سياسي ، بل مسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتق الدولة .

رحم الله شهداء الجيش اللبناني في 13 تشرين ، وحفظ حق الأسرى والمفقودين وعائلاتهم في معرفة الحقيقة .

فالدولة التي لا تحفظ حق شهداء جيشها ، ولا تتابع مصير أسراه ومفقوديه ، لا تكون قد أدّت واجبها كاملاً تجاههم . فكرامة الجيش من كرامة الوطن ، وحقوق الذين دفعوا الثمن لا تسقط بمرور الزمن.

المقالات ذات الصلة

افرام وعطية: خفض كلفة الكهرباء يبدأ بسياسة للمحروقات وتفعيل الطاقة الشمسية والاستثمار الخاص

أكتوبر 13, 2026 9:40 م

بهية الحريري ممثلة الرئيس سعد الحريري تعزي فيصل كرامي بوفاة صهره

أكتوبر 13, 2026 9:07 م

عاجل | مجلس الوزراء السعودي : مليشيا الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها على المطارات ومكة والمدينة

أكتوبر 13, 2026 6:22 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter