كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة «إكس»:
كل يوم احتلال إضافي للجنوب يتحمّل التنظيم المسلّح المشغّل إيرانيًا تبعات هذا الاحتلال..وكل تأخير في نزع السلاح وحصره بيد الدولة هو مسمار في نعش الجمهورية.. بداية الغيث اجتثاث وتجفيف مصادر تمويل الميليشيا وضرورة فتح ملفات الاغتيالات السياسية ولا تنسوا قديسيهم الذين اغتالوا رفيق الحريري.
لم يعد مقبولًا أن يبقى السلاح خارج الدولة وتمويله خارج الرقابة وملفات الاغتيالات خارج المحاسبة. ما يجري ليس تفصيلًا ولا حادثة عابرة : إنه مسار متكامل لا يمكن وقفه إلا بضرب مصادر القوة التي أبقت هذه المنظومة قائمة: نزع السلاح.. تجفيف التمويل.. وفتح ملفات الاغتيالات: من هنا يبدأ استرداد الجمهورية.


