Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»جعجع وباسيل وفرنجية والجميل…«إذا لم تجمعهم مسؤولية الحضور المسيحي… فما الذي سيجمعهم؟»
مقالات

جعجع وباسيل وفرنجية والجميل…«إذا لم تجمعهم مسؤولية الحضور المسيحي… فما الذي سيجمعهم؟»

إيلي كرم - ناشط سياسي
أكتوبر 8, 2026 6:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ايلي كرم – ناشط سياسي

ليس المطلوب أن يتفق سمير جعجع وجبران باسيل وسليمان فرنجية وسامي الجميل في السياسة، ولا أن يطووا تاريخًا طويلًا من الخلافات، ولا أن «يعيدوا تأسيس الجبهة اللبنانية» كقوة مسيحية للمواجهة، سياسيًا كما بدأت، وعسكريًا كما فرضت الحرب لاحقًا.

فالمسيحيون في لبنان لا يحتاجون اليوم إلى زعيم واحد، ولا إلى حزب واحد، ولا إلى رأي واحد. ولا المطلوب أن يعودوا إلى زمن الاصطفافات والجبهات. اختلافهم جزء من ديمقراطيتهم ومن خصوصية حضورهم في لبنان، لكن المشكلة تبدأ حين يتحول هذا الاختلاف إلى قطيعة بين القيادات، ثم تنزل القطيعة إلى القواعد والناس، فيدفع المسيحيون جميعًا ثمن خلافات زعمائهم. فالتعدد قوة، أما التشرذم فشيء آخر تمامًا.

لقد دفع المسيحيون أثمانًا باهظة حين تحولت خلافاتهم السياسية إلى انقسامات وجودية. واليوم، في بلد تتراجع فيه الدولة وتكبر فيه المخاوف على المستقبل، يصبح الحوار بين قياداتهم مسؤولية لا ترفًا.

Moulin d'Or

وإذا كان الرئيس العماد ميشال عون قد شكّل محطة أساسية في المعادلة المسيحية الحديثة، فإن جبران باسيل، بصفته رئيس التيار الوطني الحر، هو المعني اليوم بهذه الطاولة المستديرة إلى جانب جعجع وفرنجية والجميل.

ولِمَ لا تكون بكركي الحضن ، وعامية أنطلياس الطاولة المستديرة؟

لا لاختيار رئيس، ولا لتوزيع حصص، ولا لإعلان تحالف، بل للقاءٍ مسيحي جامع يتفق على الحد الأدنى: الحضور المسيحي، والشراكة الحقيقية فوق الطاولة لا تحتها، والدولة والمؤسسات، والحريات، ولبنان الذي يتسع للجميع.

لكن لا تجعلوا المسيحيين ينقسمون كلما اختلفتم، ثم تطلبوا منهم أن يتوافقوا كلما توافقتم.

فالمسيحيون لا يحتاجون إلى أربعة زعماء متفقين على كل شيء، بل إلى أربعة زعماء يعرفون كيف يختلفون من دون أن يحوّلوا اختلافهم إلى انقسام بين المسيحيين.

يحتاجون إلى أربعة زعماء يعرفون كيف يختلفون، من دون أن ينقسم المسيحيون باختلافهم.

فبعد كل ما دفعه المسيحيون من أثمان،

لم يعد السؤال:

هل يستطيع هؤلاء القادة أن يجتمعوا؟

السؤال:

لماذا لا يجتمعون؟

وإذا لم تجمعهم اليوم مسؤولية الحضور المسيحي ومستقبله في لبنان… فما الذي سيجمعهم؟

المقالات ذات الصلة

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م

افرام وعطية: خفض كلفة الكهرباء يبدأ بسياسة للمحروقات وتفعيل الطاقة الشمسية والاستثمار الخاص

أكتوبر 13, 2026 9:40 م

بهية الحريري ممثلة الرئيس سعد الحريري تعزي فيصل كرامي بوفاة صهره

أكتوبر 13, 2026 9:07 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter