Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين يصبح الله أكبر مبرراً للقتال
مقالات

حين يصبح الله أكبر مبرراً للقتال

العميد الركن مروان زاكي (م)
أكتوبر 8, 2026 6:00 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في حرب اليمن ، الحوثيون ومن يساندهم من جهة ، والدولة ومن يقاتل إلى جانبها من جهة أخرى ، والطرفان يرفعان الصوت نفسه : الله أكبر .

المشكلة ليست في الشعار ، ولا في الله أكبر التي هي في أصلها إعلان بأن الله أكبر من الإنسان ومن سلطته ومن أهوائه ، وأكبر من أن يحتكر أحد الحديث باسمه أو يجعل من اسمه غطاءً لصراع سياسي .

المشكلة تبدأ عندما يدخل الدين في سوق السياسة ، فتُستخرج الفتاوى لتمنح كل طرف غطاءً شرعياً لقتال الطرف الآخر ، ويصبح لكل فريق من يبرر له الحرب ، فيما أبناء البيئة الواحدة يقتلون بعضهم بعضاً تحت الشعار نفسه .

Moulin d'Or

هنا لا يعود الخلاف دينياً بقدر ما يصبح توظيفاً للدين في صراع بشري وسياسي . فالفتوى ، حين تُنتزع من سياقها العلمي والأخلاقي وتوضع في خدمة الحرب ، قد تتحول من اجتهاد ديني إلى أداة تمنح القتال شرعية ، وتخفف عن أصحاب القرار مسؤولية ما يترتب عليه من دم ودمار .

أما قاعدة الضرورات تبيح المحظورات ، فهي ليست رخصة مفتوحة للسياسة ، ولا يمكن أن تتحول إلى قاعدة تبرر كل ما تريده السلطة أو الجماعة المسلحة . الضرورة في الفقه لها ضوابطها وحدودها ، ولا يجوز أن تصبح ذريعة دائمة لتعطيل المبادئ أو تبرير قتل الإنسان .

ومن يقرر الحرب هو الإنسان ، ومن يحمل السلاح هو الإنسان ، ومن يصدر الفتوى التي تبرر القتال يتحمل مسؤولية كلمته . أما الله ، فلا يقرر عن البشر حروبهم ، ولا يحمل سلاحهم ، ولا يقتل باسمهم .

لهذا ، فإن الله أكبر» يجب أن تعني قبل كل شيء أن الله أكبر من السياسة ، وأكبر من المصالح ، وأكبر من الطوائف والجماعات ، وأكبر من أن يُختزل اسمه في فتوى تخدم طرفاً في صراع .

الخطر ليس في الدين ، بل في تحويل الدين إلى وسيلة لتمرير ما تريده السياسة ، ثم تقديمه للناس على أنه إرادة دينية لا تحتمل النقاش .

الله أكبر من أن تكون غطاءً للحرب ، وأكبر من أن تُستخدم لتبرير قتل أبناء البيئة الواحدة بعضهم بعضاً ولا حتى غيرهم في الملة .

المقالات ذات الصلة

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م

افرام وعطية: خفض كلفة الكهرباء يبدأ بسياسة للمحروقات وتفعيل الطاقة الشمسية والاستثمار الخاص

أكتوبر 13, 2026 9:40 م

بهية الحريري ممثلة الرئيس سعد الحريري تعزي فيصل كرامي بوفاة صهره

أكتوبر 13, 2026 9:07 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter