
هيدا اللبناني البطل يلي دولتو الفاشلة
عم تسرق منو اموالو عالمكشوف،
هيدا اللبناني البطل يلي كل مرة بواجه
موجات الغلاء الفاحش، وهو وصابر…
هيدا اللبناني يلي عم بيفرضوا عليه
الرسوم والضرائب حتى يسكتوا بعض
موظفين القطاع العام والعسكريين!
حدا سأل كيف عايش هالمعتّر؟
كيف عايش لي عندو عيلة من ثلاثة أولاد
وطلوع؟ كيف بيدفع فاتورتين للكهرباء
والميّ والتلفون والانترنت؟
كيف عم بيتحمّل حروب انتحارية
لتنظيم ارهابي على أرضو، دمّرت
ارزاقو وجنى عمرو وقتلت ابنائو؟
كيف عم بيتحمّل اقساط مدارس
وجامعات بتكوي كوي، وبتفضّي الجيوب؟
يا بلا احساس يا تماسيح السلطة، شو ناطرين؟
بكرا إذا انفجروا الناس وصاروا يقطعوا
طرقات، ساعتها بتنزلوا الجيش حتى
يمرّن عضلاتو فين!
اللبناني قلبو طيّب بس مش مسطول
فكفى استخفاف بعقله، الدولة مش
عم تقدّم خطوة لقدام انما عم ترجع لورا!
التضخّم بلغ مستويات قياسية،
وراتب بـ1200 دولار ما بقا يكفي
شخص عندو عيلة صغيرة!
الفقر ما بيرحم، وهو دقّ باب
ألوف اللبنانيين، وبعدا الحكومة
عم تتغنّج وعم ترفض اقتراح
وزير الطاقة بالغاء الـ300 الف
ليرة على تنكة البنزين!
أنتو وحوش ومش بشر،
والظلم رح يفجّر البركان
قريباً إذا ما حسّيتو بوجع الناس!


