Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين تُسرق معايير الدولة … كلّنا نعرف لماذا لا يصلح حال البلد؟
مقالات

حين تُسرق معايير الدولة … كلّنا نعرف لماذا لا يصلح حال البلد؟

إيلي كرم - ناشط سياسي
أكتوبر 4, 2026 9:00 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ايلي كرم – ناشط سياسي

ليست المشكلة في نقص الكفاءات، ولا في غياب الطاقات، ولا في قلّة أصحاب الشهادات والخبرات. المشكلة أعمق من ذلك بكثير: تبدأ حين تنقلب المعايير، فيصبح الاستثناء قاعدة، والحق امتيازًا، والمخالفة شطارة، والواسطة أقصر طريق إلى ما يُفترض أن يُنال بالاستحقاق.

الوظيفة بالواسطة، والشهادة بالغش، والحق بالرشوة، والمنصب بالتحزّب، والطائفة حسب المصلحة… ثم نسأل: لماذا لا يصلح حال البلد؟

كيف يستقيم وطن لا تكون فيه النزاهة أساسًا للمسؤولية، ولا القانون مرجعًا للجميع؟ وكيف تُبنى دولة إذا كانت المواقع تُوزَّع وفق الولاءات، والمحاسبة تخضع للحسابات، والمصلحة العامة تأتي دائمًا في آخر الصف؟

Moulin d'Or

المشكلة ليست في شخص واحد، ولا في حزب واحد، ولا في طائفة واحدة. المشكلة في ثقافةٍ استسهلت الخطأ، ثم اعتادته، ثم برّرته، حتى بات الشاذّ مألوفًا، والمرفوض مقبولًا، ومن يعترض عليه يبدو كأنه خارج السياق.

وهنا تبدأ الكارثة الحقيقية.

فالدولة لا تنهار فقط عندما تُسرق أموالها، بل عندما تُسرق معاييرها. حين يصبح غير الكفوء في موقع القرار، والولاء جواز عبور، والقانون وجهة نظر تتبدّل باختلاف الأشخاص والمصالح، لا يعود الخلل في إدارة الدولة فحسب، بل في معنى الدولة نفسها.

وحين يصبح كل شيء قابلًا للمساومة، لا تسألوا لماذا لا يصلح حال البلد… اسألوا كيف يمكن أن يصلح أصلًا؟

البداية ليست معجزة: أعيدوا للمعايير قيمتها، وللدولة هيبتها، وللمحاسبة معناها. فالأوطان لا ينقصها الكلام عن الإصلاح، بل أن نكون جادّين في تطبيقه.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter