Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»مَن يروي حكايتنا… حين نغادر؟
مقالات

مَن يروي حكايتنا… حين نغادر؟

نقولا ابو فيصل رئيس تجمع الصناعيين في البقاع - لبنان
أكتوبر 3, 2026 8:15 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
مَن يروي حكايتنا… حين نغادر؟
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
نقولا ابو فيصل رئيس تجمع الصناعيين في البقاع – لبنان

«الشعوب لا تفقد تاريخها حين تُحرق كتبها وحدها، بل حين تتوقف عن رواية نفسها، ولعل الأدب كان، منذ الحكاية الأولى، طريقتنا الأجمل في مقاومة ذلك الزوال».

أتوقف عند هذه الفكرة الرائعة، وأفكر في الحكايات التي غادرت بيوتنا مع أصحابها. كم من جدّة رحلت، وبقي صوتها في ذاكرتنا، فيما غابت عنها تفاصيل الحكايات التي كانت ترويها؟ وكم من أب أخذ معه قصة البيت الذي بناه، والأرض التي اشتراها، والخسارة التي أخفاها كي لا يقلق أولاده؟

ونحن نخطئ حين نظن، أحيانًا، أن تاريخنا محفوظ ما دامت أسماء العائلة متوارثة والصور معلقة على الجدران. لكن الصورة لا تخبرنا لماذا بكى صاحبها تلك الليلة، ولا كيف نهض في الصباح وذهب إلى عمله في ليلة قصف جنونية.

Moulin d'Or

نعم، تحتاج وجوه أهلنا وأجدادنا إلى من يحفظ حكاياتهم ويرويها، كي تبقى حية في ذاكرتنا، ولا تتحول، مع مرور الزمن، إلى صور في إطارات قديمة لا يعرف أحد أصحابها.

في لبنان، نخشى على أبنيتنا وآثارنا وكتبنا، ويحق لنا أن نخشى. لكنني أخاف أيضًا على ذاكرة الناس العاديين؛ على العامل الذي أمضى عمره قرب آلة، والمزارع الذي يعرف أرضه من رائحتها، والأم التي كانت تخفي قلة الطعام بحسن تدبيرها، والمغترب الذي عاد بعد سنوات ليجد شجرة البيت أكبر منه، وأرصدته في المصارف اللبنانية قد سُلبت.

هؤلاء عاشوا تاريخًا يستحق أن يُروى، ولو لم تظهر أسماؤهم في كتاب.

وحين أكتب عن ضيعتي كفرزبد، أو مدينتي زحلة، أو عن أي إنسان ترك أثرًا في حياتي، أشعر بأنني أفتح له بابًا ليبقى بيننا قليلًا. أستعيد طريقته في الكلام، وضحكته، وعاداته الصغيرة، فأكتشف أن ما ظننته تفصيلًا عابرًا كان جزءًا من معنى المكان.

فالقرية التي نحبها يجب أن نكتب عن أهلها، وعن بيوتها، وعن الذين مروا بها، وعن الأخبار التي كانت تنتقل من عتبة إلى أخرى عند المساء.

لهذا أرى في الأدب وفاءً لما عشناه، ومسؤولية تجاه من سيأتون بعدنا. أن نروي أنفسنا يعني أن نكتب نجاحاتنا وإخفاقاتنا، وما أحسنّا فعله وما أخطأنا فيه، وأن نمنح الذين غابوا حقهم في الحضور.

ولا يحتاج كل إنسان إلى أن يكون كاتبًا؛ فقد تبدأ الحكاية بسؤال يوجَّه إلى أب، أو بحديث مع أم، أو باسم نكتبه خلف صورة قبل أن ننساه، خشية أن يأتي يوم يعرف فيه أولادنا كل شيء عن العالم، ولا يعرفون كيف عاش أهلهم، وماذا أحبوا، وما الذي بذلوه ليبقى البيت قائمًا.

وقد يستطيع من يأتي بعدنا أن يعيد بناء جدار تهدّم، لكنه لن يستطيع استعادة حكاية رحل آخر من كان يعرفها!

لذلك، يجب أن ندوّن ما نعرفه، وما نخشى عليه من النسيان، لعل أحد أحفادنا يفتح يومًا صفحة لنا، فيجد فيها صوتًا مألوفًا، ويشعر بأنه عاد إلى بيت أجداده.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter