Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»إذا كان الله معنا، فمن علينا؟
مقالات

إذا كان الله معنا، فمن علينا؟

بقلم المحامي فؤاد الأسمر
أكتوبر 3, 2026 12:38 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
المحامي فؤاد الاسمر
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

في زمنٍ تتكاثر فيه الحروب والأزمات، ويتملك الإنسان الشعور بالخوف والقلق والوهن، يبقى الإيمان بالله ملاذًا يتجاوز حدود الضعف البشري، ويمنح القلب قوةً لا يستمدّها من الأرض، بل من السماء.

لقد رافق الإيمان بالخالق الإنسان منذ أقدم العصور، وظلّ حاضرًا بقوة في وجدانه رغم تعاقب الأزمنة وتبدّل الأفكار، ما يثبت أن فكرة الله متجذّرة في أعماق النفس البشرية، كأثرٌ يدلّ على صانعها، ويشكل جزءًا من بنيّة الانسان الروحية والوجودية.

في هذا عالمٍ الذي أنهكته الاضطرابات والانقسامات والكراهية وانعدام الأمان، تبدو الحشود التي تستقبل البابا لاوون الرابع عشر، سواء في لبنان وأفريقيا وفرنسا وسواها، وتشارك في لقاءاته وصلواته، تعبيرًا عن عطشٍ عميق إلى الرجاء والمعنى والسلام. فاقتراب الناس من رجلٍ يحمل رسالةً روحية ليس مجرد مشهدٍ شعبي، بل هو في جوهره بحثٌ عن كلمة تطمئن القلب، وعن نورٍ يضيء عتمة الواقع.

Moulin d'Or

فتأتي رسولية البابا لاوون الرابع عشر لتذكّر الإنسان بأن الألم ليس الكلمة الأخيرة، وأن الخوف ليس قدرًا أبديًا، وأن الرجاء، حين يستند إلى الإيمان، يستطيع أن يفتح أبواب النور حتى في أشدّ لحظات الظلام.

وهنا تكمن عظمة الإيمان: أن يعرف الإنسان، في لحظة ضعفه، أنه ليس وحيداً، فتناجي أعماقه تلك الروح المتسامية منه نحو الأعالي، والتي لا محالة لن تخذله.

ولعلّ أعمق ما يمكن أن تحمله رسالة البابا لاوون الرابع عشر إلى عالمنا اليوم هو هذا التذكير البسيط والعميق: أن السماء لا تزال مفتوحة، وأن الرجاء لا يزال السلاح الأمضى، وأن الله، حين يكون معنا، لا مكان للخوف والاستسلام.

فمهما اشتدّت الصعاب وتكاثرت المصائب واستعرت الحروب واستشرى الخوف والألم، فإن كان الله معنا، فمن علينا؟

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter