كتب ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير على منصة «إكس»:
زيارة نواف سلام إلى النبطية كشفت بوضوح أن الجنوب يريد الدولة وأن زمن الاستمرار في تسليم مصيره لمنطق الميليشيا يجب أن ينتهي.
الجنوبيون دفعوا ثمن قرار لم يكونوا هم أصحابَه: حروب..دمار..تهجير واحتلال. وبعد كل ذلك لا يجوز لمن قاد هذا الخيار أن يطلب من الناس المزيد من الثقة به. المعادلة اليوم واضحة: الجنوب للدولة..قرار الحرب للدولة.. والسلاح للدولة..
أما الميليشيا فلا يمكن أن تكون شريكًا للدولة في القرار.. وجودها خارج الدولة هو المشكلة نفسها. من النبطية يجب أن يبدأ الكلام الصريح: لا حماية خارج الدولة.. لا قرار خارج الدولة.. ولا مستقبل للجنوب مع سلاح يصادر قراره.


