Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين تتحوّل حرية التعبير إلى مستنقع للشتيمة نسأل …من قتل الكلمة ؟؟؟
مقالات

حين تتحوّل حرية التعبير إلى مستنقع للشتيمة نسأل …من قتل الكلمة ؟؟؟

نقولا الياس حنا | رئيس تحرير Nicolas News
أكتوبر 1, 2026 8:45 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

لم تُخلق حرية التعبير لتكون رخصةً للإهانة، ولا قيمة للكلمة إذا تحوّلت إلى أداة للطعن في الكرامات. لكن في كثير من نقاشاتنا، باتت الشتيمة تُقدَّم بوصفها جرأة، والتخوين وطنية، والصراخ انتصارًا.

يكفي أن تُبدي رأيًا مخالفًا حتى يبدأ البعض بمحاكمة نواياك وانتمائك، بدل مناقشة فكرتك. يُستبدل السؤال باتهام، والدليل بتصنيف، ويتحوّل النقاش إلى محاولة لإسكات صاحبه. وهكذا، يصبح الاختلاف خصومةً شخصية، وتضيق المساحة التي يمكن أن نلتقي فيها رغم خلافاتنا.

في لبنان، تظهر هذه الأزمة بوضوح حين يتسلّل الانقسام السياسي إلى لغة التخاطب… فلا تقف الإساءة عند موقف أو تصريح، بل تمتدّ إلى العائلة والطائفة والمنطقة. وعندها، نغادر نقد الأفكار إلى تجريح الناس، ونخسر فرصة الفهم قبل أن يبدأ الحوار.

Moulin d'Or

ولا تقف المسؤولية عند مستخدمي المنصات. فحين يمنح منبر إعلامي الصراخ مساحةً أكبر من المعرفة، ويكافئ الضيف على استفزازه بدل عمق أفكاره، فإنه يساهم في تحويل الإهانة إلى مشهد مألوف، وربما إلى مادة للتسلية.

من يملك حجّةً لا يحتاج إلى شتيمة، ومن يعجز عن الردّ لا يصبح محقًّا برفع صوته. فالإهانة لا تدحض رأيًا، والتخوين لا يثبت حقيقة، وكثرة المتابعين لا تمنح صاحبها صوابًا تلقائيًا.

ومع ذلك، لا يجوز أن تتحوّل الدعوة إلى احترام الكلمة إلى ذريعة لإسكات النقد. من حقّ الناس مساءلة المسؤولين، وكشف الأخطاء، والاعتراض بحدّة. المطلوب أن نواجه الفعل بالدليل، والموقف بالحجّة، وأن نحافظ على حقّ الاختلاف من دون تحويله إلى اعتداء على الكرامة.

ليست المشكلة أنّنا نختلف، بل أنّنا ننسى كيف نختلف. فالمجتمع الذي يعاقب كل رأي مخالف يدفع أصحابه إلى الصمت، ويترك الساحة لمن يجيدون الضجيج.

مَن قتل الكلمة؟ كلّ من استبدل الحجّة بالشتيمة، وكلّ من صفّق له. أمّا إنقاذها، فيبدأ حين نعيد للفكرة قيمتها، وللإنسان كرامته، وللحوار مكانه.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter