Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»من سوريا الطبيعية إلى تفتّت سوريا
مقالات

من سوريا الطبيعية إلى تفتّت سوريا

العميد الركن مروان زاكي (م)
أكتوبر 4, 2026 8:51 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

طالبوا بسوريا الكبرى ، ولم يستطيعوا المحافظة على سوريا الصغرى .

كان أنطون سعادة ، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي ، صاحب مشروع سوريا الطبيعية ، الذي تجاوز في تصوره حدود الدولة السورية الحالية إلى وحدة جغرافية وتاريخية أوسع ، ودخلت قبرص أيضاً في خريطة هذا المشروع .

كان ذلك مشروعاً لبناء وطن أكبر ، لكن التاريخ سار في اتجاه معاكس . فتجزأت بلاد الشام إلى دول ، واستقرت لكل دولة حدودها وكيانها السياسي ، وبقيت سوريا ، رغم الحروب والانقلابات والأزمات ، دولة واحدة بحدودها المعروفة .

Moulin d'Or

أما اليوم ، فالمسألة لم تعد في توسيع حدود سوريا ، بل في المحافظة عليها .
فبعد سنوات الحرب ، ظهرت قوى مسلحة ومناطق نفوذ وإدارات محلية ، وتداخلت فيها مصالح دول إقليمية وقوى دولية . وأصبح للدولة حضور متفاوت بين منطقة وأخرى .

وهنا يمكن مقاربة المشهد السوري بما جرى في بعض دول أوروبا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ويوغوسلافيا ، لا لأن التجارب متطابقة ، بل لأن الدرس واحد : الدولة قد تبدأ بالتفتّت قبل أن تعلن تقسيمها .

فعندما يتوزع السلاح والقرار والسلطة بين مراكز متعددة ، وتصبح لكل منطقة ترتيباتها الأمنية والسياسية ، تتحول الوحدة من واقع على الأرض إلى مجرد حدود على الخريطة .

ولا يعني ذلك أن اللامركزية هي التقسيم . فاللامركزية يمكن أن تكون وسيلة لإدارة التنوع داخل الدولة ، لكن الخطر يبدأ عندما تتحول الخصوصية المحلية إلى سلطة أمنية وسياسية مستقلة .
سوريا اليوم أمام هذا المفترق . والرئيس أحمد الشرع يقول إنه يعمل على إعادة بناء الدولة وتوحيد مؤسساتها ، وقد أكد وحدة سوريا وضرورة توحيد القرار . لكن الاختبار الحقيقي هو في القدرة على تحويل ذلك إلى واقع ، واستعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها .

ولكن هل يكون الشرع منقذاً لسوريا ، أم منفذاً لمرحلة تنتهي بسوريا مختلفة عما عرفناها؟

المطلوب اليوم ليس استعادة حلم سوريا الكبرى ، بل الحفاظ على سوريا الدولة الحالية :

جيش واحد ، وسلاح واحد ، وقرار واحد ، ودولة تتسع لجميع مكوّناتها من دون أن تتحول خصوصياتها إلى حدود جديدة .

فالخطر ليس أن نتخلى عن حلم قديم ، بل أن نفقد واقعاً كان قائماً .

طالبوا بسوريا الكبرى ، ولم يستطيعوا المحافظة على الصغرى .

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter