Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»مَن دَعَس فرامل إضراب الأربعاء… ومَن أعاد «الغضب» إلى البيت؟
مقالات

مَن دَعَس فرامل إضراب الأربعاء… ومَن أعاد «الغضب» إلى البيت؟

إيلي كرم - ناشط سياسي
سبتمبر 30, 2026 12:00 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ايلي كرم - ناشط سياسي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

كان «أربعاء الغضب» موعدًا لنزول الناس إلى الشارع، بعدما بلغ الغلاء وكلفة المحروقات وتآكل الأجور حدًّا لم يعد يُحتمل. والاتحاد العمالي العام نفسه أعلن أن وجع الناس وصل إلى حدّ لا يُطاق، وأن التحرّك والإضراب باتا ضرورة.

ثم، فجأة، بدأت لغة التراجع تظهر، بعد اتصالات مع الحكومة وُصفت بالإيجابية.

Moulin d'Or

وهنا، السؤال ليس بسيطًا، ولا يجوز دفنه تحت عنوان «المفاوضات»:

ماذا تغيّر بين إعلان الإضراب والتراجع عنه؟ ومَن أقنع الاتحاد بتغيير المسار؟

وإذا كانت الحكومة قد قدّمت حلولًا فعلية، فلتعلنها أمام الناس بالتفصيل. أمّا أن يُطلب من المواطن أن يصدّق الوعود ويعود إلى منزله، فهذا لم يعد مقبولًا.

ويبقى السؤال السياسي الأكبر مطروحًا أيضًا حول دور الرئيس نبيه بري وعلاقته بالقوى النقابية والاتحاد العمالي العام.

لا يجوز تحويل الاتهام إلى حقيقة من دون دليل، لكن لا يجوز، في المقابل، منع الناس من السؤال: هل القرار النقابي مستقل فعلًا، أم أن الحسابات السياسية تدخّلت عندما اقترب الشارع من الانفجار؟

يا دولة الرئيس نبيه بري، ويا قيادة الاتحاد العمالي العام، ويا حكومة الرئيس نواف سلام:

الناس ليست ورقة تفاوض، والشارع ليس منصّة لتبادل الرسائل السياسية.

إذا كان هناك اتفاق، أعلنوه.
إذا كانت هناك تنازلات، سمّوها.
إذا كانت هناك ضمانات، انشروها.
وإذا لم يتحقق شيء، فقولوا للناس الحقيقة.

لأن أخطر ما يمكن أن يحصل هو أن يتحوّل الاتحاد العمالي العام من صوتٍ للعمال إلى صمّام أمان للسلطة.

المواطن يريد حقوقه، لا بيانات.
يريد حلولًا، لا وعودًا.
ويريد أن يعرف، بكل وضوح:

هل أُلغي الإضراب لأن مطالب الناس تحققت، أم لأن السياسة تدخّلت قبل أن يصل الغضب إلى الشارع؟

المقالات ذات الصلة

اتحاد بلديات جزين… لا تكرروا الخطأ

سبتمبر 30, 2026 12:26 م

محفوص بعد لقائه جعجع في معراب : الزمن كشف في ملفات كثيرة أن الرواية السياسية ليست بالضرورة الحقيقة الكامل – فيديو

سبتمبر 30, 2026 11:02 ص

محفوض : السياسة ليست تصريحات… حلول للكهرباء والتفاح سلّمناها الى رئيس الجمهورية

سبتمبر 30, 2026 10:42 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter