Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»انكسرت الجرّة بين الدولة والشعب… واقتربنا من المحظور
مقالات

انكسرت الجرّة بين الدولة والشعب… واقتربنا من المحظور

إيلي كرم - ناشط سياسي
سبتمبر 29, 2026 12:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

على الدولة أن تسمع صوت الناس قبل أن يتجاوز الغضب قدرة الجميع على احتوائه.

إضرابات، تحرّكات شعبية، وقطاعات عامة ترفع الصوت، فيما موظفون لم تعد رواتبهم تكفيهم حتى للوصول إلى أماكن عملهم. ومع ذلك، لا تزال السلطة تتعامل مع وجع الناس وكأنه مجرد أرقام في جداول الموازنة، أو أزمة يمكن ترحيلها من شهر إلى آخر، متناسيةً أن الأزمات قد تُرحَّل… أما الغضب فيتراكم.

لا، فالمسألة لم تعد مجرد إضراب، بل أصبحت أزمة ثقة بين الدولة والناس. والأربعاء، 30 أيلول، قد لا يكون يوم إضراب عابرًا في روزنامة الاحتجاجات؛ فالشارع يستعد للتحرك، وقطاع النقل يتهيأ للإضراب والاعتصام، والإدارة العامة ترفع صوتها، فيما تتقاطع المطالب عند وجع واحد : دخلٌ لم يعد يلاحق كلفة الحياة، وحقوقٌ لم تعد تحتمل المزيد من التأجيل والترقيع.

Moulin d'Or

عندما يشعر الموظف بأن الدولة تطلب منه التضحية فيما هي عاجزة عن تأمين الحد الأدنى من مقومات حياته، وعندما يشعر المواطن بأن صوته لا يُسمع إلا في صناديق الاقتراع أو حين ينزل إلى الشارع، تبدأ الدولة بخسارة أخطر ما تملك: ثقة شعبها.

والتحذير اليوم ليس من الإضراب بحدّ ذاته، بل من تراكم الغضب.

فالناس تستطيع أن تصبر، ولكن ليس إلى ما لا نهاية. والموظف يستطيع أن يتحمّل، لكنه لا يستطيع أن يعمل بخسارة. والشارع قد يهدأ، لكن الهدوء لا يعني أن الغضب انتهى.

والتحذير اليوم ليس من الإضراب بحدّ ذاته، بل من تراكم الغضب.

فالناس تستطيع أن تصبر، ولكن ليس إلى ما لا نهاية. والموظف يستطيع أن يتحمّل، لكنه لا يستطيع أن يعمل بخسارة. والشارع قد يهدأ، لكن الهدوء لا يعني أن الغضب انتهى.

وإذا استمرت الحكومة في سياسة التجاهل والتأجيل والترقيع، فقد يأتي يوم لا تعود فيه البيانات والوعود والمسكنات كافية لاحتواء الغضب.

وإذا استمرت الحكومة في سياسة التجاهل والتأجيل والترقيع، فقد يأتي يوم لا تعود فيه الوعود كافية لاحتواء الغضب.

فالمحظور ليس أن يرفع الناس صوتهم… بل أن تفقد الدولة القدرة على سماعهم.

وعندها، لن يكون السؤال مَن نزل إلى الشارع، بل مَن أوصله إليه.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter