Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»ريما كرامي في مواجهة المتعاقدين… رفع أجر الساعة «ليس أولوية» والأساتذة يرفعون الصوت
آخر الأخبار

ريما كرامي في مواجهة المتعاقدين… رفع أجر الساعة «ليس أولوية» والأساتذة يرفعون الصوت

سبتمبر 28, 2026 11:24 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

استمرارًا لنهج ضربها للمدرسة الرسمية، كان لقاء المسماة وزيرة التربية ريما كرامي بحراك الأساتذة المتعاقدين عاصفًا وكاشفًا لفضيحة أن رفع أجر الساعة لديهم ليس أولوية لديها، بل إنها، عوض أن تكون الوزيرة التي تتكلم باسمهم وتنصفهم وتقنع وزارة المال بأحقيتهم، بكل بساطة تمدح وزير المال ياسين جابر أمامهم وقراراته «الحكيمة»، وفق توصيفها، أي إنها تمدح عدم الموافقة على إنصافهم!

⚠️ علمًا أن ريما كرامي ما عذّبت حالها تحكي وزير المال بالموضوع، بل أرسلت إليه أحد مستشاريها لمتابعة هذا الملف (بتتذكروه للمستشار الكبير العظيم ما غيره؟ إيه مش هو… مستشار غيره، ودوماً وفق ما نقلته هي للأساتذة)، ولا نعرف ما إذا كان مستشارها التقى وزير المال، أم شي مستشار كمان لديه!

📌 لكن ما نعرفه أنها لم تبادر، منذ صدور القانون رقم 44 في 17 تموز (قانون إعطاء القطاع العام تعويضًا مؤقتًا)، إلى إعداد ملف قرار رفع أجر الساعة، مع العلم أن من واجبها المبادرة، لأن الأساتذة يعملون لدى وزارة التربية لا المالية. هكذا ينص القانون وعمل الوزراء السابقون، لكنها قالت للأساتذة: «أنا ما بشتغل متل غيري»، ليتبيّن للأساتذة أنها ما بتشتغل – بالمرة – عندما يتعلق الأمر بحقوقهم!

Moulin d'Or

📌 حاولت ريما كرامي إسكات الأساتذة خلال الاجتماع، لتغيّر البوصلة إلى مواضيع تهمّها هي، كالامتحان التشخيصي للطلاب.

أصرّ منسق حراك الأساتذة المتعاقدين، الأستاذ حمزة منصور، على أن يطرح عليها قضية الأساتذة المتعاقدين الذين طارت ساعاتهم بسبب تدمير ثانوياتهم في الجنوب وتشعيب الصفوف التي يكتظ بها الطلاب. دوّنت ذلك، لكن من دون إجابة. غادر ولم يودّعها أو يتصوّر معها، وحسنًا فعل!

🔗 أولًا: لإقالة ريما كرامي مئة سبب، ضيفوا عليهن إنو اللبنانيين يستحقون وزير تربية يدعم حقوق الأساتذة المتعاقدين ويخوض معركة تثبيتهم، علمًا أنهم يشكلون 70% من التعليم الرسمي، وضرب حقوقهم ضربٌ لركن أساسي في المدرسة الرسمية!

🔗 ثانيًا: كفى «تبكبكًا» أمام الكاميرات على وضع الأساتذة، خصوصًا في الجنوب، فيما هم ليسوا أولوية لدى من لا أولوية لديها سوى مشاريع شحذ تمويل الجهات المانحة وسياسات تدمير التعليم الرسمي!

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter