Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»عندما تصبح الدول الصغيرة فرق عملة
مقالات

عندما تصبح الدول الصغيرة فرق عملة

العميد الركن مروان زاكي (م)
سبتمبر 30, 2026 9:00 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

لا نجانب الحقيقة إذا قلنا إن بعض الدول الكبرى لا تنظر إلى الدول الصغيرة والضعيفة كدولٍ كاملة السيادة ، بل كأوراق في حساباتها . والمقصود هنا ليس الشعوب ، بل الإدارات الحاكمة التي تتعامل مع الدول الأضعف وفق مصالحها ونفوذها .
لنعد قليلًا إلى الوراء .
دخل لبنان في المشهد السوري ، وخصوصاً في عهد حافظ الأسد ، فأصبح القرار اللبناني في مراحل طويلة منفذاً للقرار السوري ، واغلب الشعب اللبناني اصبح سوري الهوى . ثم لم يتوقف الأمر عند سوريا ، بل دخل لبنان في المشهد الإيراني أيضاً ، من خلال علاقة حزب الله المذهبية بإيران وما رافقها من نفوذ سياسي وعسكري داخل لبنان .
لم يقتصر تاريخ المنطقة على العدو الإسرائيلي ، بل تجاوزه إلى النفوذ السوري والإيراني .
واليوم إلى النفوذ التركي في سوريا وتداعياته على لبنان ، حيث أصبحت لتركيا أدوات وتأثير واسعان في المشهد السوري .
وهنا تتضح الصورة أكثر . كما دخل لبنان في المشهد السوري ، ثم في المشهد الإيراني ، تدخل سوريا اليوم في المشهد التركي .
تتغير الدول والظروف ، لكن النتيجة واحدة عندما تكون الدولة ضعيفة ، يصبح قرارها عرضة للخارج ، ويصبح شعبها موزعاً بين انتمائه إلى وطنه وانتماءات تحديداً مذهبية تبحث عن الحماية خارج الوطن .
لكن هناك شرط أساسي لا يستثني دولة كبرى أو صغيرة هو الجبهة الداخلية .
فالدولة ، مهما كان حجمها ، لا تستطيع حماية سيادتها إذا كانت جبهتها الداخلية مفككة . وعندما تتغلب الطائفية والانقسامات والولاءات الخارجية على الانتماء الوطني ، تصبح الأبواب مشرعة أمام التدخلات الخارجية ، ويصبح القرار الوطني أكثر هشاشة ، ونحن نعيشه .
لذلك ، فإن قوة الدولة لا تُقاس فقط بحجم جيشها أو اقتصادها ، بل بمدى تماسك شعبها حول وطنها ومؤسساتها ودستورها وقانونها .
لكن كيف يكون الخلاص؟
ليس باستبدال نفوذ بنفوذ ، ولا بالانتقال من محور إلى محور .
الخلاص يبدأ عندما تصبح الدولة هي المرجعية الوحيدة ، ويصبح الجيش والمؤسسات والقانون فوق الطوائف والمحاور ، ويصبح الانتماء إلى الوطن أقوى من أي انتماء خارجي .
فالدول لا يحميها حجمها ، بل قوة جبهتها الداخلية ووحدة قرارها .
وإذا صلحت الجبهة الداخلية ، أصبح الخارج أقل قدرة على اختراقها ، أما إذا انهارت من الداخل ، فلن تنفعها كل الشعارات عن السيادة والاستقلال .

المقالات ذات الصلة

150 سنة على تأْسيس “الأَهرام” (2 من 2)

سبتمبر 29, 2026 10:52 م

ما بعد بعد اغتيال نصر الله… رهن التثبت ان اغتيل او انتحر!؟

سبتمبر 29, 2026 10:11 م

ورشة عمل بدعوة من حاصباني وكرم لوضع معايير سلامة الدواء والمريض

سبتمبر 29, 2026 10:01 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

من حافة الخسارة إلى مؤسسة بقيت تحلّق فوق الأزمات… حكاية «الميدل إيست» في عهد Chairman…

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

يوليو 5, 2026 9:42 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter