Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»إلى متى سنترك الأطفال بلا ضرب في المدارس؟
مقالات

إلى متى سنترك الأطفال بلا ضرب في المدارس؟

العميد الركن مروان زاكي (م)
سبتمبر 28, 2026 9:00 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

أن يطالعنا نائب معين في مجلس الشعب السوري مطالباً بضرب التلامذة والأطفال في المدارس بحجة التربية والتعليم ، ثم يجاهر بهذا الطرح بكل ثقة ، فالمسألة تتجاوز مجرد رأي تربوي قابل للنقاش .

ولم يتوقف الأمر هنا ، فحين يصف وزير الأوقاف وزارته بلغة لا تليق بمقام الدولة ، يصبح من الصعب ألا نتساءل عن مستوى الخطاب الذي يُفترض أن يمثل مؤسساتها .

المفارقة أن هذا الكلام يصدر في سوريا ، البلاد التي أنجبت كبار الأدباء والشعراء والمفكرين والعلماء ، وتركت إرثاً ثقافياً وفكرياً غنياً في العالم العربي .

Moulin d'Or

فهل هذه هي الصورة التي يُراد لسوريا الجديدة أن تقدمها عن نفسها؟
التربية لا تقوم على الضرب ، والتعليم لا يحتاج إلى العنف كي ينجح . الطفل يحتاج إلى من يعلّمه ويهذّبه ويصحح أخطاءه ، لا إلى من يعتقد أن الألم وسيلة لصناعة الإنسان .

ثم تأتي الدعوة إلى إعادة العصا إلى المدرسة ، هذه العصا التي يفترض أن تكون قد خرجت من قاموس التربية ، لا أن تعود إلى الصفوف بعد أن ارتبطت طويلاً بممارسات القمع والتعذيب .

سوريا لا تحتاج إلى استعادة العصا ، بل إلى مدرسة تربي على العلم والكرامة واحترام الإنسان .

وبين سوريا التي أنجبت كبار الأدباء والمفكرين والعلماء ، وسوريا التي يُطرح فيها ضرب الأطفال وسيلةً للتعليم ، تظهر مفارقة مؤلمة بين إرث ثقافي وعلمي غني ، وبين خطاب يخشى أن يعيد البلاد إلى الوراء .

ولكي تكتمل الصورة ، ربما من الأفضل ألا تُبث جلسات مجلس الشعب على الهواء مباشرة ، حتى لا يرى الناس ما قد تكشفه من مواقف لا تليق بمؤسسة يفترض أن تمثل الشعب .

ومع تتابع هذه المشاهد ، يبقى السؤال : هل نحن أمام أخطاء متفرقة ، أم أمام مسار يحتاج إلى مراجعة جدية حتى لا تُدفع سوريا نحو التخلف بدل بناء دولة حديثة؟

العهد الجديد لا يُقاس بالشعارات ، بل بما يفعله بالأطفال ، وبما يزرعه في عقول الجيل الذي سيبني سوريا الغد .

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter