في ٢٥ – ٩ – ٢٠٠٥ تعرضت الإعلامية مي شدياق لمحاولة اغتيال بعبوة ناسفة وضعت تحت مقعد السائق في اسفل الهيكل مما ادى الى اصابتها بصورة بالغة، بسبب معارضتها لنظام الاسد ومطالبتها بلا انقطاع بحرية لبنان واستقلاله التام .
اليوم تكمل مي مسيرتها وقد اندحر نظام البرابرة في دمشق بعد ان اصبحت بفعل معاناتها الطويلة وعزيمتها ايقونة النضال لبنانياً وعربياً ودوالياً.


