برأيي، لن نشهد تسليحاً نوعياً وجدياً للجيش اللبناني، سواء في مجال الدفاع الجوي أو المسيّرات أو الدعم المادي والتقني الذي يمكّنه من القيام بمهمات متقدمة، قبل أن تتضح معالم الواقع اللبناني الجديد في ضوء التوازنات الإقليمية والدولية.
وفي الداخل، لا أرى أن الصراع أو رفع السقوف يمكن أن ينتجا توازناً مستقراً، بل إن الوصول إلى صيغة داخلية أكثر ثباتاً قد يحتاج في مرحلة ما إلى حوار أو مؤتمر وطني يعيد تنظيم التوازنات ضمن مؤسسات الدولة والدستور. إلا أن ظروف مثل هذا المسار، برأيي، لم تنضج بعد.
لبنان اليوم أمام مرحلة انتظار وإعادة تشكّل، والمطلوب أن يكون الهدف النهائي دولة قوية، وجيشاً قادراً، ومؤسسات تشكّل المرجعية لجميع اللبنانيين.


