Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»دولة تُصدّر أدمغتها… والهجرة من لبنان بلا عودة
مقالات

دولة تُصدّر أدمغتها… والهجرة من لبنان بلا عودة

إيلي كرم - ناشط سياسي
سبتمبر 25, 2026 7:03 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
في حضن الأب تختلط الفرحة بالغصّة... ابنٌ عاد حاملًا نجاحه، وعاد إلى فرنسا مضطرًا ليكمل طريقه، فيما يبقى قلب والده معلّقًا به حتى اللقاء.بعض الوداع لا يحتاج إلى كثير من الكلام... يكفي: الله يكون معك يا ابني.
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
لحظة مؤثّرة… الوالد إيلي كرم يودّع ابنه المتخرّج ، الدكتور إيلي كرم، قبل عودته إلى فرنسا.

حين يغادر الطبيب والمهندس والباحث والمتفوّق، وحين يسافر الشاب اللبناني طلبًا للعلم في أرقى جامعات العالم، ويحمل شهادته الأجنبية ليبني بها مستقبله هناك بدل أن يعود بها إلى وطنه، فالمشكلة لم تعد في الهجرة وحدها… بل في وطنٍ يخسر أبناءه مرّتين: مرّة حين يغادرون، ومرّة حين لا يجدون ما يدفعهم إلى العودة.

هذه ليست أزمة شباب يبحثون عن فرصة… هذه أزمة دولة تعجز عن استعادة عقول أبنائها والاحتفاظ بها.

تتصارعون على الكراسي، وتتقاسمون المواقع، وتستهلكون البلد في نزاعاتكم وحساباتكم، فيما أفضل ما أنجب لبنان يحزم حقائبه ويرحل، ومن غادر طلبًا للعلم يحمل شهادته من جامعات العالم ولا يعود.

Moulin d'Or

لا حزب فوق الوطن، ولا زعيم فوق الدولة، ولا مسؤول بمنأى عن المساءلة. فالسلطة ليست امتيازًا، ومن يملك قرارًا يستطيع أن يوقف نزيف العقول ولا يفعل، يتحمّل نصيبه من مسؤولية الخسارة.

من يملك سلطة القرار ويقف متفرّجًا أمام نزيف العقول، ليس شاهدًا على الخسارة بل يتحمّل نصيبه من مسؤوليتها، أيًّا يكن اسمه أو موقعه أو انتماؤه.

لا نريد وطنًا يعلّم أبناءه ويخرّجهم ليقدّمهم هديةً لاقتصادات العالم، ولا وطنًا يرسل أبناءه إلى أرقى الجامعات ثم يعجز عن إعادتهم إليه. نريد دولةً تمنح شبابها أسباب البقاء، وتمنح من غادر أسباب العودة؛ دولةً تستطيع أن تقول لهم: ابقوا هنا… وعودوا إلى هنا، فهنا علمكم، وهنا عملكم، وهنا مستقبلكم.

وإذا استمر هذا النزيف، فلن يكون السؤال يومًا: لماذا هاجر اللبنانيون؟

بل سيكون السؤال الذي سيلاحق هذه الدولة وحكامها:

مَن دفعهم إلى الرحيل؟
مَن أفرغ لبنان من عقول أبنائه؟
ومَن سرق منه مستقبله؟

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter