ملاحظة : المقال قبل انتهاء المباحثات
قد لا يكون لقاء رئيس الحكومة نواف سلام بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك لقاءً بروتوكولياً عابراً . فلبنان يدخل اللقاء وهو يحمل عنواناً واضحًا : حصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة .
السؤال هنا هل تستطيع طهران ، في هذه المرحلة ، أن تساعد في إنهاء هذا الملف عبر تسليم سلاح حزب الله إلى الدولة اللبنانية ، بما يفتح الطريق أمام استعادة الدولة سيادتها الكاملة؟
إذا كان القرار السياسي للحزب مرتبطاً بطهران ، فإن الحل الحقيقي لا يكتمل بالضغط على بيروت وحدها ، بل يحتاج أيضًا إلى قرار إيراني واضح باحترام سيادة لبنان وترك قرار الحرب والسلم للدولة اللبنانية .
ربما يكون لقاء نيويورك بداية هذا المسار ، إذا تحوّل الكلام إلى قرار .


