Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»حين تدخل السياسة قصر العدل… تخرج العدالة من بابه
مقالات

حين تدخل السياسة قصر العدل… تخرج العدالة من بابه

إيلي كرم - ناشط سياسي
سبتمبر 23, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ايلي كرم – ناشط سياسي

القضاء هو ملاذ المواطن الأخير، والحصن الذي يلجأ إليه عندما تُقفل في وجهه كل الأبواب. وحين يشعر بأن القرار القضائي قد يتأثر بالسياسة أو النفوذ أو الضغوط، لا تهتز ثقته بالقضاء وحده، بل تهتز معها ثقته بالدولة ومؤسساتها وقدرتها على حماية حقوقه.

القاضي لا تكتمل رسالته إلا باستقلال قراره؛ فلا سلطان على قناعته القضائية سوى القانون، ولا مرجعية لحكمه سوى الحق والعدالة. ومن هنا، لا يكون استقلال القاضي امتيازًا شخصيًا، بل ضمانةً للمتقاضي، وصونًا لهيبة القضاء، وحمايةً لكرامة الدولة وحقوق مواطنيها.

لسنا أمام خصومة بين القضاء والسياسة، ولا ينبغي أن نكون. فالسياسة تدير شؤون الدولة، أمّا القضاء فيحرس ميزانها، والخطر يبدأ حين تتجاوز الأولى حدودها وتحاول أن تمسك بكفّة الثانية. عندها لا يعود الخلل في حكمٍ أو ملفّ بعينه، بل يصيب فكرة العدالة نفسها، لأن القضاء الذي يُدار من خارج قوس المحكمة يفقد جوهر وجوده، مهما بقيت النصوص والشعارات تتحدّث عن استقلاله.

Moulin d'Or

استقلال القضاء ليس شأنًا يخصّ القضاة وحدهم، بل حقّ للمواطن قبل أن يكون ضمانةً للقاضي. فالدولة التي لا يستطيع فيها الإنسان أن يقف أمام العدالة مطمئنًا إلى أن حقّه لا يتغيّر بتغيّر الأسماء والمواقع، تبقى دولةً منقوصة مهما اكتملت مؤسساتها.

لذلك، لا يحتاج القضاء إلى خطابات تحميه، بقدر ما يحتاج إلى أيدٍ تُرفع عنه.

فالسياسة لها ساحاتها، وللسلطة حدودها، أمّا قوس المحكمة فيجب أن يبقى المكان الذي تسقط عند عتبته الحسابات، ولا يبقى في الداخل سوى القضية والحق.

فالسلطات تتبدّل، والمواقع تزول، وأصحاب النفوذ يعبرون… وحدها العدالة يجب ألّا تعبر. لأنها حين تبقى، تبقى الدولة؛ وحين تُمسّ، لا يخسر القاضي وحده… بل يخسر الوطن ميزانه.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter