Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»النائب السابق إبراهيم عازار : شو بدها تعمل الناس؟ وإلى أين ذاهبة العائلات اللبنانية إذا بقيت كلفة الحياة ترتفع بهذا الشكل!!
مقالات

النائب السابق إبراهيم عازار : شو بدها تعمل الناس؟ وإلى أين ذاهبة العائلات اللبنانية إذا بقيت كلفة الحياة ترتفع بهذا الشكل!!

سبتمبر 22, 2026 5:23 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

خلال حوار بين نائب جزين السابق الأستاذ إبراهيم عازار مع مجموعة من “ابناء منطقة جزين”, كان محور الحديث عن وجع الناس وهمومهم اليومية , حيث تحدث عازار عن الوضع المعيشي الصعب الذي يعيشه المواطن اللبناني، وعن الغلاء الذي بات يطال كل تفاصيل حياة العائلة.

وتطرق عازار الى المدارس والأقساط والكتب والقرطاسية، وغلاء المواد الغذائية، وكلفة البنزين والنقل، والمازوت على أبواب الشتاء وصولاً إلى فاتورة الكهرباء التي أصبحت هي أيضاً عبئاً إضافياً على كل منزل.

وتوقف عند واقع الكهرباء بشكل خاص، سائلاً: كيف يستطيع المواطن أن يتحمل كل هذه الأعباء في وقت تُحتسب عليه رسوم وخدمات وفق أسعار مرتفعة، بينما هناك عائلات وموظفون يتقاضون رواتب لا تتناسب إطلاقاً مع هذه الكلفة؟

Moulin d'Or

وأضاف أن المواطن أصبح يدفع من كل جهة: مدرسة، غذاء، بنزين، كهرباء، طبابة، ومصاريف يومية لا يمكن الاستغناء عنها، فيما الدخل لا يرتفع بالوتيرة نفسها.

ومع اقتراب فصل الشتاء، سأل  :
كيف بدها الناس تأمّن المازوت والتدفئة؟
واختصر عازار حجم الأزمة بالسؤال الذي يطرحه كل مواطن اليوم:
شو بدها تعمل الناس؟ وإلى أين ذاهبة العائلات اللبنانية إذا بقيت كلفة الحياة ترتفع بهذا الشكل، فيما المداخيل لا تكفي حتى لتأمين الأساسيات؟
مشددا على أن المشكلة لم تعد في بند واحد من بنود المعيشة، بل أصبحت أزمة متكاملة تضغط على كل بيت لبناني، من التعليم إلى الغذاء والكهرباء والمحروقات والتدفئة.

واوضح انه إذا كان مفهوما للأسف بان الوضع الأمني والحرب والتطورات الإقليمية هي خارجة عن قدرة الدولة التحكم بها … إلا ان ذلك لا يعفيها من متابعة شؤون المواطنين المعيشية واليومية لأن الناس تعبت، وأن المطلوب اليوم أن تكون الأولوية للإنسان، وأن تتحمل الدولة مسؤولياتها في إيجاد حلول واقعية تخفف الأعباء عن المواطنين، لأن المواطن لا يستطيع أن يبقى وحده في مواجهة كل هذه التكاليف ومواجهة الحرب في آن معاً.

وكان واضحاً من حديث عازار أن السؤال لم يعد فقط «قديش الغلاء؟»، بل أصبح:
«قديش بعد في قدرة عند المواطن اللبناني ليكمل؟ وشو مصير العائلات إذا بقيت كلفة الحياة أكبر من قدرتها على التحمل؟»

وخلص الى القول : الناس لا تطلب المستحيل.. بدها تعيش بكرامة، تعلّم أولادها، تأمّن أكلها، تدفع كهربتها، تتحرك، وتدفّي بيتها. وهيدي أبسط  الحقوق الإنسانية.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter