Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»محليات»محفوض : دمج حزب الله في الجيش… حلّ للسلاح أم نقلٌ للازدواجية إلى قلب الدولة؟
محليات

محفوض : دمج حزب الله في الجيش… حلّ للسلاح أم نقلٌ للازدواجية إلى قلب الدولة؟

سبتمبر 22, 2026 8:05 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التغيير
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

كتب رئيس حزب حركة التغيير ايلي محفوض على منصة «إكس» :

لا يمكن دمج عناصر ميليشيا حزب الله في الجيش والمؤسسات الأمنية والعسكرية للأسباب السيادية والقانونية الآتية:

•تعارض الولاءات: الجيش مؤسسة وطنية فيما يقوم حزب الله على عقيدة سياسية وعسكرية ومرجعية تنظيمية تتجاوز الدولة اللبنانية ما يجعل الولاء الحصري للدولة شرطًا لا يمكن تجاوزه.

•اختلاف العقيدة: الجيش اللبناني يستمد عقيدته من الدستور والقانون ومصلحة الدولة بينما يحمل التنظيم عقيدة دينية-سياسية وعسكرية خاصة به ولا يمكن لمؤسسة وطنية أن تقوم على عقيدتين متعارضتين.

Moulin d'Or

•ازدواجية القرار: لا يمكن أن يكون في الدولة قرار عسكري وأمني رسمي إلى جانبه قرار صادر عن قيادة تنظيمية خارج مؤسساتها.

•احتكار الدولة للسلاح: مهمة الدولة هي إنهاء وجود السلاح خارج مؤسساتها لا نقل بنية قوة مسلحة مستقلة إلى داخل الجيش.

•ازدواجية سلسلة القيادة: العسكري يتلقى أوامره من قيادته الشرعية حصرًا وأي ارتباط بقيادة تنظيمية موازية يضرب جوهر الانضباط العسكري.

•أمن المعلومات: الجيش يمتلك أسرارًا وخططًا وقدرات عسكرية وأمنية واستمرار الارتباط التنظيمي الخارجي يطرح خطرًا جوهريًا على سرية هذه المعلومات.

•المساواة أمام القانون: الانتساب إلى الجيش يجب أن يكون فرديًا وفق الشروط القانونية نفسها التي تنطبق على جميع اللبنانيين لا نتيجة تسوية سياسية أو دمج جماعي.

•وحدة المؤسسة: الجيش لا يمكن أن يصبح إطارًا لاستيعاب قوى مسلحة على أساس توازنات سياسية أو مذهبية قوته في وحدته وحياده المؤسسي.

•المساءلة والمحاسبة: لا يمكن أن تكون هناك مرجعية قانونية كاملة إذا بقي المنتسب مرتبطًا بهيكل تنظيمي مستقل يمكن أن يفرض عليه توجيهات أو حماية أو التزامات خارج المؤسسة.

•السيادة وقرار الحرب والسلم: الدولة التي لا تحتكر السلاح والقرار العسكري لا تملك سيادتها كاملة ولذلك فإن دمج بنية عسكرية ذات عقيدة ومرجعية مستقلة لا يعالج المشكلة بل ينقل ازدواجية القوة إلى داخل الدولة.

الخلاصة:
السيادة لا تُبنى بدمج جيش داخل جيش..ولا بإدخال بنية عسكرية موازية إلى مؤسسات الدولة تُبنى عندما يصبح السلاح والقرار والقيادة والعقيدة العسكرية والمساءلة جميعها تحت سلطة الدولة اللبنانية وحدها.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter