
عن تحطيم وطن وخيانة شعب وتدمير اجيال سأتحدث دون لوم احد.
سنوات طويلة ولبنان يتم تلزيمه لشركات بديلا عن مرافق ومؤسسات الدولة ودعم هذه الشركات على حساب مصلحة الشعب والدولة لرويدا رويدا تختفي الدولة ونجد انفسنا حيث نحن الآن.
ديون مرتبطة بالشعب لعدة اجيال
مؤسسات لاتسير الا باشعار من شركات خاصة وتنصلت الدولة من واجبها تجاه المواطن في غذائه ومائه ودوائه ووقوده وكل أمنه الوجودي لشركات ومحسوبيات أفرغت الدولة من محتواها وأبقت على عاتقها جباية الضرائب وابتكارها .
كل مشاريعها الحالية والسابقة واللاحقة لا ينقصها سوى آلية التمويل لهذه المشاريع فعندما قرروا اعطاء ٢٠٠٠دولار زيادة لكل نائب في جلسة واحدة أقر وقبض دون تحديد آلية أو مصدر لتمويل هكذا زيادة في حين باقي المطالبات الشعبية تدفع من جيوب طالبيها .
انهارت المؤسسات والزراعة والصناعة والسياحة ثم المصارف والعملة الوطنية، وازدهرت الوكالات الحصرية والمولدات وستيرنات المياه والشركات والهيئات.
هذا ماحصل ويحصل ولكن هناك ماهو غير واضح فالمثل الشعبي يقول خبي قرشك الابيض ليومك الاسود.
السؤال الاهم العملة اللبنانية غطاها السلف الصالح بالذهب.
أيـــن الذهـــب!!!
بريطانيا باعت في فترة سابقة نصف احتياطها من الذهب لتتخطي أزمتها وعادت بعد اشهر قليلة اشترت الذهب مرة ثانية.
ما يحدث يسمى “اعدام وطن”
لـــذلـــــــك…
ادعو جميع النقابات والمصالح والمودعين والمتعاقدين واللجان والمعاونين القضائيين والمستاجرين القدامى وكافة الشعب الى يوم واحد فقط من الغضب وأخذ موقف موحد من كل يجري .. وذلك في الخامس من تشرين الاول
أدعو الجميع إلى الاعتكاف في المنزل ليوم واحد وعدم شراء اي شيء وعدم تعبئة وقود وعدم استخدام الهاتف ،حتى يشعر بنا من هو على الكرسي وليخرج احدهم بكلمة صدق عن كل الوضع المالي فالوطن ملك الشعب والذهب ملك الشعب والدولة ملك الشعب والكرسي ملك الشعب .


