من الثوابت ،
“لبنان لا يُجيّر لأحد” ،
في الداخل او في الخارج ، لبنان التحفة لكل اللبنانيين …
كل من اخطأ دفع الثمن …
الوعي ثم الوعي …
لا للتصفيق لأحد …
لا للتعيين المعلّب ،
ولا للتوقيف المعلّب ، ولا للعفو المعلّب ، ولا للتلزيم المعلّب ، ولا للهدر المموّه …
لا ثنائي والباقي “برّى” ،
ولا ثلاثي والناس برغش ،
ولا رباعي وخماسي وسداسي وحصص …
بل ” صوتٌ واحد للناخب الحيّ لمرشح واحد “
خمسون جامعة ، خمسة آلاف بروفسور او شبه بروفسور حسب الانتماء ، لم يعطوا نتيجة ، وكأن لبنان بدون جامعات ، ولم يعرف سوى العمالة والارتهان والغرائز …
عسى وطننا يخرج من الانفاق والنفاق الى النور ، الى الشمس ، الى زرقة السماء الفاتحة وزرقة البحر الفيروزيّة …


