أعلن رئيس الرابطة الوطنية للحوار، البروفسور رائف رضا، أن النزاع في لبنان يُحلّ عبر الحوار، الذي يشكّل المدخل الأساسي لتمتين الوحدة الوطنية بين جميع اللبنانيين، وهي أقوى سلاح، داعيًا الجميع إلى النزول عن الشجرة والحوار على الأرض وفوق الطاولة، انطلاقًا من أن لبنان للجميع.
وأكد رضا أن المطلوب هو الحوار الحقيقي الهادف إلى التلاقي، إذ إن لبنان أكبر من أن تختصره طائفة أو حزب أو منطقة أو سياسي، أو حتى رابطة أو هيئة، مشددًا على ضرورة إيجاد الحلول وبناء مناعة وطنية، عبر الابتعاد عن لغة التخوين والاستفزاز التي لا تعمّر بلدًا، بل تزيد الشرخ والانقسامات.
ومن أجل ذلك، تعمل الرابطة الوطنية للحوار، برئاسة البروفسور رضا، على زيارة المراجع الدينية والسياسية والقوى السياسية على اختلاف مشاربها وميولها، بهدف تقريب وجهات النظر وإيجاد نقاط تجمع بين اللبنانيين، تمهيدًا لحوار وطني جامع، نأمل أن يدعو إليه فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وأن يُعقد في القصر الجمهوري بعد تذليل العقبات والمطبّات، ليكون الحل لبنانيًا – لبنانيًا ويحظى بموافقة الجميع.
وذكّر رضا بأنه لا غنى عن الدولة والسيادة واتفاق الطائف والدستور، مؤكدًا أن الحوار يثبّت الوحدة الوطنية التي تشكّل أساسًا لتعزيز المواطنة ووضع استراتيجية دفاعية وطنية.
وختم بالتشديد على أن «لا قوة أقوى من الوحدة الوطنية»، باعتبارها أحد أهم أوجه قوة لبنان في ظل الحرب وما تفرضه عليه من تحديات.


