Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»في جريمة المرفأ… الرئيس العماد ميشال عون أقوى من كلّ الاتهامات… والحقيقة لا تُختصر باتهامه
آخر الأخبار

في جريمة المرفأ… الرئيس العماد ميشال عون أقوى من كلّ الاتهامات… والحقيقة لا تُختصر باتهامه

إيلي كرم - ناشط سياسي
سبتمبر 17, 2026 8:12 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

ايلي كرم – ناشط سياسي

من يريد العدالة في «جريمة العصر»، تفجير مرفأ بيروت في 4 آب 2020، فليطالب بالحقيقة كاملة، وليكن مستعدًا لتحمّل تبعاتها، أيًّا تكن نتائجها.

نعم، وقع الانفجار في عهد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لكن إدارة المرفأ وتخزين نيترات الأمونيوم والعلم بوجودها ومسؤولية القرار لم تكن محصورة برئيس الجمهورية، بل توزّعت على مستويات ومواقع عدّة في الدولة.

Moulin d'Or

وإذا كانت المعلومات المسرّبة عن مطالعة النيابة العامة التمييزية تتناول أكثر من سبعين شخصًا، بينهم سياسيون وقادة أمنيون وعسكريون وموظفون، فلماذا يتصدّر اسم الرئيس ميشال عون المشهد؟ خصوصًا أن ما نُشر بشأنه جاء في إطار تسريبات أثارت جدلًا واسعًا، فيما تبقى المطالعة غير ملزمة للمحقق العدلي.

ثم إن الأسماء المتداولة لم تقتصر على الرئيس ميشال عون . فبحسب ما نشرته «النهار»، تناولت المطالعة رئيس الحكومة الأسبق حسان دياب، والوزراء السابقين علي حسن خليل وغازي زعيتر ويوسف فنيانوس، كما ورد اسم المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، مع اختلاف الوضع الإجرائي لكل منهم.

إن كانت ثمة مسؤولية، فالأدلة وحدها تُثبتها، وإن ثبت التقصير، فالقضاء وحده يُحاسب عليه. أمّا اختزال جريمة بهذا الحجم باسم رئيس الجمهورية، وتحميله وزر منظومة كاملة، فلا يصنع عدالة ولا يقود إلى حقيقة.

المطالعة ليست حكمًا، والتسريب ليس إدانة، والكلمة الفصل تبقى للمحقق العدلي القاضي طارق البيطار. فليقل القضاء كلمته، ولتكن المحاسبة على الجميع، بلا انتقاء ولا استثناء.

الحقيقة كاملة، والعدالة للجميع… وإلّا فلا عدالة!

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter