Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»اسم المدرسة على اسم قدّيس… والقسط على اسم إبليس!
مقالات

اسم المدرسة على اسم قدّيس… والقسط على اسم إبليس!

إيلي كرم - ناشط سياسي
سبتمبر 17, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
ايلي كرم - ناشط سياسي
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

أيُّ تناقض هذا؟ ترفعون اسم القدّيس على واجهة المدرسة، وتتحدّثون عن الرسالة والقيم والتربية وخدمة الإنسان، ثم تضعون على كاهل الأهل أقساطًا باتت، في بعض الحالات، تفوق قدرتهم على الاحتمال وتستنزف ما تبقّى من مداخيلهم.

نعرف أن للمدارس أكلافًا، وأن للمعلمين حقوقًا، وأن التعليم الجيّد لا يُبنى من دون إمكانات. لكن السؤال الذي لم يعد ممكنًا الهروب منه هو: أين تنتهي الكلفة المشروعة، وأين يبدأ العبء غير المقبول؟

هل أصبح التعليم الجيّد امتيازًا لمن يملك؟ وهل يُطلب من الأب والأم أن يستدينا، ويختصرا من أساسيات حياتهما، وربما يعجزا عن الطبابة والسكن، فقط كي يحافظ أولادهما على مقاعدهم في مدرسة اختاراها لأنهما وثقا برسالتها قبل أن يحسبا أقساطها؟

Moulin d'Or

المشكلة ليست في أن تطلب المدرسة قسطًا يضمن استمرارها، بل في أن تتحوّل الزيادة إلى أمر واقع، وأن يُترك الأهل أمام خيارين أحلاهما مرّ: إمّا الدفع فوق طاقتهم، وإمّا اقتلاع أولادهم من مدارسهم.

وحين تحمل المؤسسة التربوية اسم قدّيس، تصبح المسؤولية الأخلاقية أكبر، لا أصغر. فالاسم ليس زينةً على المدخل، والرسالة ليست شعارًا في الكتيّبات والاحتفالات. القيم تُختبر عندما تضيق أحوال الناس، والرحمة يكون لها معنى حين تصبح كلفة الحياة أثقل من قدرتهم على حملها.

لقد أنهك اللبنانيون بما يكفي. وليس المطلوب تعليمًا مجانيًا من مؤسسة خاصة، بل عدالة وشفافية وتوازنًا بين حقوق المدرسة والمعلمين وحق الأهل في ألا يتحوّل تعليم أبنائهم إلى كابوس مالي سنوي.

فإمّا أن يبقى اسم القدّيس على المدرسة عنوانًا لرسالة تُمارَس فعلًا… وإمّا فلا تجعلوا القدّيس شاهدًا على فاتورة لا ترحم.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter