Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»’’التجريبية الأميركية‘‘ في المنطقة نجاحا وفشلا وتداعيات
مقالات

’’التجريبية الأميركية‘‘ في المنطقة نجاحا وفشلا وتداعيات

عبد الهادي محفوظ
سبتمبر 16, 2026 9:31 ص3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

محددات تتحكّم بوضع المنطقة تموج بين ما هو محلي واقليمي وما هو دولي وتخرج عن إمكانية تحكّم طرف ما فيها ما يجعل الوضع أقرب إلى الاشتعال منه إلى السكون. فالوضع مختلف عما كان عليه بين الحربين العالميتين حيث تحكّمت كل من بريطانيا وفرنسا ببناء هيكلية الأنظمة السياسية على قاعدة تقاسم النفوذ والصراع حوله وعليه.

وفي ظل الثنائية الدولية بين المعسكرين الغربي والاشتراكي استفادت دول عدم الانحياز من استقلالية نسبية ومن دورها. ولكن بعد سقوط الاتحاد السوفياتي تحكّمت الأحادية الدولية الأميركية بشؤون العالم ولم يكن لها خبرة ’’بريطانيا التي لا تغيب عنها الشمس‘‘ والتي ورثتها واشنطن حيث وجدت نفسها أمام صعود الفكر الديني المتطرف وتعبيراته السياسية في القاعدة والطالبان والنصرة وداعش وإقامة دولة الخلافة الاسلامية.

والسؤال هل ارتكب حاكم العراق الأميركي بول بريمر خطأ أم أن الأمر كان مقصودا في تفكيك الجيش العراقي ومؤسسات الدولة وتعميق الشروخ الطائفية والاتنية في العراق. هل الجواب هو في عدم الخبرة الشخصية لبريمر أو أن الأمر كان يرتبط بإنهاء دور المؤسسة العسكرية العراقية التي كانت ’’عصب النظام‘‘ والتي تمتلك عقيدة عسكرية ببعد قومي.

Moulin d'Or

ما يعني أن تفكيكها هو تفكيك البعد القومي العروبي الجامع لمختلف المكوّنات العراقية وإثارة المخاوف بين هذه المكوّنات. ومن غرائب الأمور أن تهجير المسيحيين في العراق تمّ تحت عباءة بريمر ولم تتم حماية الطائفة اليزيدية ولا الكلدان والأشوريين وتمّ الدفع باتجاه التناحر السني-الشيعي وفتح المجال أمام فساد السلطة وتشويه فكرة ’’الحاكميّة الشيعية‘‘ وإبعادها عن بعد العدالة والمساواة وعبر سلطة شيعية غلب عليها الجشع وجمع المال واستكمال الأمر نفسه لدى الشريك الآخر الطرف السني.

’’التجريبية الأميركية‘‘ هي وسيلة واشنطن في المنطقة. فبعد تشويه فكرة ’’الحاكمية الشيعية‘‘ في العراق يأتي دور تشويه فكرة ’’الحاكمية السنية‘‘ في سوريا باستنساخ النموذج العراقي وإنما بصورة ’’ليبرالية‘‘ نسبيا وبانفتاح من الرئيس السوري أحمد الشرع وإنما من دون ’’تحكّم‘‘ بالذين يمسكون الشارع بأفكار سلفية متزمتة وبجماعات متطرفة وافدة من أمكنة بعيدة. وهذه الناحية قد يكون الرئيس أحمد الشرع منتبه لها ويلقى حاليا دعم الرئيس دونالد ترامب الذي رفع العقوبات عن النظام السوري وأشخاصه وربط ذلك بالإنفتاح على اسرائيل.

وإنما المشكلة تبقى كامنة. فاليمين الاسرائيلي الحاكم يريد التوسّع في الجغرافيا السورية والشراكة في قرار السلطة فيها. ومن هنا ضمانات الرئيس ترامب للرئيس الشرع هي ضمانات مؤقتة لا تربط السياسة الأميركية لمرحلة ما بعد ولايته.

والمستغرب استثناء ’’الحاكمية السنية‘‘ ’’القاعدة الأفغانية‘‘ أميركيا لأغراض أميركية ترتبط باستخدامه كعنصر ضغط مستقبلي على تركيا وايران معا إذا اقتضت ذلك المصلحة الأميركية.

مدرسة ’’التجريبية الأميركية‘‘ كرّسها الرئيس جورج بوش الابن في العراق ويأخذ بها الرئيس الحالي دونالد ترامب عبر تبنّيه لنظرية ’’فن الصفقة‘‘ في السياسة والعلاقات الدولية. ’’تجريب أميركي‘‘ في مضيق هرمز. و’’تجريب‘‘ في ’’مذكرة التفاهم‘‘. و’’تجريب‘‘ في الهيمنة الجوية والبحرية. واستطرادا ’’تجريب‘‘ في الحصار الاقتصادي. و’’تجريب‘‘ في المناطق التجريبية في الجنوب اللبناني. والأرجح أن ’’سياسات التجريب‘‘ تقود إلى نتائج متعاكسة. منها ما هو رابح ومنها ما هو خاسر. حالها حال الصفقة. لكن ’’سياسات التجريب‘‘ تنقل العدوى إلى الآخرين.

وهذا ما يحصل في الاجتماع المرتقب الذي جمع ايران والدول المطلّة على الخليج والعراق في اجتماع مسقط. فهذا اللقاء ’’التجريبي‘‘ يراعي فيه بعض المجتمعين موقف واشنطن وما إذا كانت تعترض على نتائجه. ’’تجريب روسي‘‘ في اختبار أوروبا عبر طائرات مسيّرة. و’’تجريب صيني‘‘ بحري إزاء تايوان والفيليبين اختبارا لواشنطن.

’’التجريبية‘‘ مدرسة جديدة في السياسة وهي عنصر ليس بالأساس في حسابات السياسات العميقة للدولة العميقة في الولايات المتحدة الأميركية. وهذه ’’التجريبية‘‘ يستفيد منها حاليا اللاعبَين الروسي والصيني.

وفي المنطقة التركي والباكستاني والاسرائيلي والايراني. وفي كل الأحوال ’’المدرسة التجريبية‘‘ الأميركية تعطي فرصة لحلول مؤقتة وحتى متفجرة لاحقا ومترددة بين السعودية والحوثيين وواضعة حدودا لالتزامات ’’اتفاق مكة‘‘ بالدفاع.

وكل ذلك يستتبع فكرة للنقاش. لماذا عالمنا العربي هو ساحة ’’التجريب‘‘ الرئيسية حيث تفكك دول وجيوش وبنى اجتماعية.

المقالات ذات الصلة

العفو العام على خطّ التوتّر العالي… مَن يمنع تطييف العدالة؟

أكتوبر 15, 2026 12:10 ص

أمانة الإعلام في حزب الوطنيين الاحرار : الاعتداء على رامي نعيم استهداف للقلم الحرّ… وصمت الدولة تواطؤ

أكتوبر 14, 2026 11:07 م

الأمن القومي اللّبناني : من تشظّي السّيادة إلى الدّولة الدّستوريّة! ورقة عمل في شراكة بين ملتقى التأثير المدني ومؤسَّسة كونراد آديناور – لبنان

أكتوبر 14, 2026 10:51 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter