عقد المجلس التنفيذي لنقابة المدارس الأكاديمية الخاصة في لبنان اجتماعه الدوري في مركز النقابة، برئاسة النقيب عماد عواد وحضور أعضاء المجلس ومستشاريه، وبحث أبرز التحديات التي تواجه المدارس الخاصة مع انطلاق العام الدراسي 2026-2027.
واستهل عواد الاجتماع بتحية المؤسسات التربوية في لبنان، مثمّنًا خصوصًا دور المدارس الواقعة في الجنوب «على خطوط النار» وما تتحمله من أعباء في ظل الظروف الراهنة.
وناقش المجتمعون ملف تسجيل الطلاب السوريين مع وزارة التربية والتعليم العالي، في ضوء قرار رئيس الحكومة نواف سلام، إلى جانب الأزمة المالية التي تواجهها المدارس الخاصة المجانية، مطالبين الدولة بتسديد المساهمات المستحقة لهذه المدارس منذ العام الدراسي 2019-2020، ومحذرين من أن استمرار التأخير يهدد بعضها بالإقفال.
كما دعت النقابة إلى تعديل قيمة المنحة المالية وفق الحد الأدنى للأجور البالغ 28 مليون ليرة، وطالبت وزارة التربية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بمساعدة المدارس المتضررة من الحرب لتمكينها من استئناف مهامها التعليمية.
وقرر المجلس إقامة الحفل السنوي للنقابة في النصف الثاني من تشرين الأول المقبل، وعقد اجتماعات مع وزيرة التربية والتعليم العالي ووزيري الدفاع والعمل، لعرض المشكلات التي تعانيها المدارس الخاصة والبحث في الحلول المناسبة.


