Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»بين وهم النصر وواقع الخسارة…متى تبدأ الصحوة؟
مقالات

بين وهم النصر وواقع الخسارة…متى تبدأ الصحوة؟

العميد الركن مروان زاكي (م)
سبتمبر 14, 2026 9:00 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

منذ المواجهة الأولى في الحرب الإسرائيلية ، بدأت معالم النتائج تظهر بوضوح ، لا سيما على الساحة اللبنانية .

ومع اتساع الخسائر ، وسقوط الشهداء والجرحى ، ودمار القرى والبلدات الجنوبية ، لم يعد النصر متعلقاً بمن يرفع رايته ، وهو متعثر في الميدان ، بل بمن يدفع ثمن الحرب ، ومن يتحمل مسؤولية ما حلّ بالوطن ؟

المؤسف أن النقاش مع بعض الإخوة الشيعة ، حين يتناول واقع الحرب ونتائجها ، ينحرف سريعاً إلى السرد التاريخي واستحضار الانتصارات السابقة .

Moulin d'Or

والتاريخ ، مهما كانت أهميته ، لا يستطيع أن يغيّر واقعاً قائماً ، ولا أن يعيد قرية مدمّرة ، أو يعوّض عائلة عن فقيد ، أو يعيد إلى الناس أمنهم وبيوتهم وأرزاقهم .

نحن أمام مأزق حقيقي . فبدل أن تكون الخسائر مناسبة لمراجعة الخيارات والالتزامات ، يتحول الخطاب إلى محاولة تبرير الاستمرار في النهج نفسه ، والبحث عن كل ما يرضي القناعات السابقة ، ولو كان الواقع يفرض قراءة مختلفة .

إن الاعتراف بالخسارة ، حين تقع ، ليس خيانةً ولا ضعفاً ، بل مسؤولية وشجاعة . والانتصار الحقيقي لا يُقاس بالشعارات ، ولا بقدرة الخطاب على إقناع جمهوره ، بل بما يحفظ الإنسان والأرض والدولة والمستقبل .

المطلوب اليوم صحوة من الأوهام ، ومراجعة هادئة وجريئة للخيارات ، والتحرر من الالتزامات الخارجية التي تجعل لبنان يدفع أثمان صراعات لا يملك قرارها . فلا قيمة لأي انتصار يُعلن فيما الوطن يخسر أرضه ، وأهله ، واقتصاده ، وأمنه ، ومستقبله .

ما الفائدة من أن نرفع راية النصر ، إذا كنا نخسر في الوقت نفسه الوطن الذي من أجله يُفترض أن نقاتل؟

لقد حان وقت إعادة النظر ، وبناء الموقف على الحقائق لا على الأمنيات ، وعلى مصلحة لبنان واللبنانيين قبل أي اعتبار آخر .

المقالات ذات الصلة

العفو العام على خطّ التوتّر العالي… مَن يمنع تطييف العدالة؟

أكتوبر 15, 2026 12:10 ص

أمانة الإعلام في حزب الوطنيين الاحرار : الاعتداء على رامي نعيم استهداف للقلم الحرّ… وصمت الدولة تواطؤ

أكتوبر 14, 2026 11:07 م

الأمن القومي اللّبناني : من تشظّي السّيادة إلى الدّولة الدّستوريّة! ورقة عمل في شراكة بين ملتقى التأثير المدني ومؤسَّسة كونراد آديناور – لبنان

أكتوبر 14, 2026 10:51 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter