Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»قراءة في دلالة زيارة رئيس الجمهورية إلى النبطية وزوطر الغربية… هنا لبنان، وهنا يجب أن تكون الدولة..
مقالات

قراءة في دلالة زيارة رئيس الجمهورية إلى النبطية وزوطر الغربية… هنا لبنان، وهنا يجب أن تكون الدولة..

إيلي كرم - ناشط سياسي
سبتمبر 13, 2026 9:30 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المفاجئة إلى مدينة النبطية وسرايها الحكومي، وبلدة زوطر الغربية وكنيستها، ليست زيارة بروتوكولية عابرة، ولا محطة سياسية عادية في روزنامة المسؤولين. إنها رسالة وطنية واضحة، تقول إن الجنوب جزء لا يتجزأ من الدولة، وإن الدولة لا تترك أهلها وحدهم في زمن الشدائد.

من النبطية، المدينة التي دفعت أثمانًا باهظة من أمنها واستقرارها واقتصادها، ومن حياة أهلها ومعاناتهم، جاء حضور رئيس الجمهورية ليؤكد أن الجنوب ليس ساحةً متروكةً للتجاذبات، ولا صندوقًا انتخابيًا يُفتح عند الاستحقاقات ويُغلق بعدها، بل هو أرض لبنانية تستحق حضور الدولة، وسيادة القانون، والإعمار، والحماية، والكرامة.

والأهم أن زيارة الرئيس عون تحمل معنى يتجاوز المكان؛ فالدولة التي تحضر في الجنوب برئيسها، وقادتها العسكريين والأمنيين، هي دولة تستعيد دورها وحضورها وهيبتها.

Moulin d'Or

لقد تعب اللبنانيون من دولةٍ تحضر في البيانات وتغيب عن الأرض، ومن مؤسسات لا يشعر المواطن بوجودها عندما تشتدّ الأزمات. من هنا، يكتسب وجود رئيس الجمهورية في النبطية وبين أهلها قيمة سياسية ومعنوية كبيرة، خصوصًا في مرحلة يحتاج فيها لبنان إلى إعادة بناء الثقة بين المواطن ودولته ومؤسساتها.

ومن النبطية، أرجو أن تكون قد وصلت الرسالة بوضوح: لا أمن مستدامًا من دون دولة، ولا استقرار من دون مؤسسات، ولا مستقبل للبنان إذا بقيت مناطقه رهينة الحسابات الحزبية والاصطفافات الطائفية.

زيارة الرئيس جوزاف عون إلى الجنوب خطوة لها دلالتها، لكن قيمتها الحقيقية تبقى في ما يليها. فالجنوب لا يحتاج إلى الزيارات وحدها، بل إلى دولة حاضرة على الأرض، تدرك معاناة أهله ووجعهم، وتضع إمكاناتها في خدمة أمنهم وصمودهم وكرامتهم.

من النبطية، يجب أن تبدأ صفحة جديدة : دولة واحدة، قرار واحد، جيش واحد، ومؤسسات تحمي جميع اللبنانيين من دون استثناء.

فالجنوب ليس هامشًا في لبنان، والنبطية ليست مجرد مدينة في الجنوب، بل قلبٌ من قلوب الوطن. وحين يحضر رئيس الجمهورية فيها، لا ينبغي أن تبقى دلالة الزيارة في الصورة والمشهد، بل أن تتحول إلى حضور دائم للدولة ومسؤولياتها.

ومن النبطية، لتكن الرسالة واضحة: هنا لبنان… وهنا يجب أن تكون الدولة.

المقالات ذات الصلة

العفو العام على خطّ التوتّر العالي… مَن يمنع تطييف العدالة؟

أكتوبر 15, 2026 12:10 ص

أمانة الإعلام في حزب الوطنيين الاحرار : الاعتداء على رامي نعيم استهداف للقلم الحرّ… وصمت الدولة تواطؤ

أكتوبر 14, 2026 11:07 م

الأمن القومي اللّبناني : من تشظّي السّيادة إلى الدّولة الدّستوريّة! ورقة عمل في شراكة بين ملتقى التأثير المدني ومؤسَّسة كونراد آديناور – لبنان

أكتوبر 14, 2026 10:51 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter