Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»ما جمعه الحُب لا يُفرِّقه العشَّاق (1 من 3)
مقالات

ما جمعه الحُب لا يُفرِّقه العشَّاق (1 من 3)

سبتمبر 12, 2026 9:52 م3 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
جورج ونانسي: 66 سنة من الحب
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
معًا في كل خطوة من العمر.

هنري زغيب*

قالاها في اليوم الأَول: “أُحبُّك”، وما زالا يقولانها كلَّ يوم حتى اليوم..

جورج ونانسي سْتراوسْمان (Strausman) عاشقان نموذجيان. هو (102 سنة) وهي (89 سنة) يشعران أَنهما في ربيع العمر وفي زهو العشق الأَول.  وعوض أَن يتبادلا الرسائل الإِلكترونية أَو الورقية، كانا يتكاتبان مباشرةً بالقصائد في مناسبات عدة، منها ذكرى الولادة، ذكرى الزواج، واحتفاءات أُخرى طيلة حياتهما السعيدة معًا.   

  • هي هذه مسيرة الحب بين عاشقَين/زوجَين، منذ التقيا يومًا في ملعب كرة المضرب (التِنِس) وما زالا يمارسان كتابة الحب بقصائد بينهما في شغف اللحظة الأُولى
يُراجعان معًا أَلبُوم صُوَرهما القديمة.

آلاف الآلاف من الأَسطر

Moulin d'Or

لأَن الزواج المديد السنوات يشكِّل طائفةً كثيرةً من الذكريات (صُوَر عتيقة مركونة في ملفات، بطاقات بريدية مرسَلَة من مدن مختلفة، بطاقات متروكة في الأَدراج تهنئةً بأَعياد حميمة، أَرقام هواتف نائمة في علبة بطاقات الأَرقام والعناوين، …)، يَعمُرُ زواج جورج ونانسي بعدد كبير منها منذ انطلقَت حياتهما العاطفية معًا سنة 1959.

سوى أَن لديهما ما يميِّزهما عن سائر الأَزواج والعشاق. فهما يتبادلان، بخطِّهما، كتابة قصائد الحب منذ 66 سنة. منها القصائد العاطفية، ومنها اللَعوبة، ومنها الطريفة الساخرة التي تتنامى ضاحكةً مع عقودٍ طويلةٍ من الحياة اليومية للزوجين. ومجموع هذه القصائد يشكِّل سيرة زوجَين سعيدَين، أَنجبا أَولادًا رعياهم، وهرما معًا، ويعاينون العالَم من حولهما يتغيَّر تدريجيًّا عمَّا كان عليه أَيام التقيا قبل ستة عقود.

حاليًّا، وهو في السنة الثانية بعد المئة، وهي تقترب من التسعين، تلاقي قصةُ حبهما الفريدة رواجًا واسعًا على منصَّات التواصل الإِلكتروني التي تنشُرها حفيدتُهُما فرنشِسكا رييتّي (Rietti)، باسطة حياتهما الغنية النموذجية وعلاقتهما المثالية إِلى ملايين زوَّار تلك المنصَّات.

أَسَّسا أُسرةً سعيدة كزواجهما.

في ملعب التنِس

كان ذلك يومًا عاديًّا بعد ظهر الخميس 20 آب/أُغسطس 1959، في ملعب التنِس، لدى نادٍ رياضيٍّ في لونغ آيلِند (ضاحية بَحْرية من ولاية نيويورك). يومها جاءت الآنسة نانسي (22 سنة) لتلعب التنِس مع صديقة لها، وإِذا بشاب طويل وسيم يمر بهما، يراقبُ لعبَهُما، يتطلَّع بها ويبادرها بثقةٍ وتحبُّب: “لاعب التنس الماهر يُعرَف من وضعية اليد الخلفية”. ذاك الشاب يومها كان… جورج.

وإِذ كان ينتظر شقيقه إِدوارد ليلعب معه، سأَل نانسي إِن كانت ترغب في رمي بضع طابات معه ريثما يصل شقيقه. وافقَت، وراحا يتحادثان بين قَذْفة طابة وأُخرى، ثم تبادلا رقمَيْهما الهاتفيَّين. وحين انتهت تلك الفترة القصيرة، كان وُلدَ بينهما ما سيجمعُهُما للفترة الطُولى…  بعد ثمانية أَشهر، كانا يقولان “نعم” لعقْد زواجهما السعيد.

فرنشِسكا ومنصَّاتها

ما زالت فرنشسكا تنشر على منصاتها الإِلكترونية (فايسبوك، تيك توك، إِنستاغرام، لنكْدإِن، …) روايةَ ستة عقود من هذا الزواج السعيد، وفي مطلع كل رسالة تكتب: “إِنها قصةُ العصر: جدي جورج (102 سنة)، وجدَّتي نانسي (89 سنة)، يتبادلان كتابة القصائد منذ 66 سنة”.

ولتوضيح أَيِّ التباس في كتابات الحب، وفيها أَحيانًا اسم آنِّي، تشرح فرنشسكا أَن آنّي ونانسي اسمان لامرأَة واحدة، اسمها الكامل: إِليزابيت نانسي. لكن شقيقها روبرت أَصرَّ على أَن تُعرَف بـ”نانسي” فاشتهرت بهذا الاسم، وإِذا بها نانسي في ملعب التنِس، ونانسي في القصائد، ونانسي في التواقيع. وحين وُلِدَ حفيدُها الأول صعُبَ عليه لفظُ “نانسي” فسماها آنِّي. وأَخذ أَحفادها تباعًا يسمونها آنِّي.

وبين الثلاثة الأَسماء لا تحبُّ واحدًا منها. كلُّ الذي يهمُّها ما يناديها به جورج: “حبيبتي”، منذ كتبَت أُولى قصائدها عن ذاك اللقاء الأَوَّل بعد ظهر ذاك الخميس في ملعب التنِس، ومعه تغيَّرت كلُّ حياتهما.

القصيدة وما تلاها: في الحلقة الثانية.

  • هنري زغيب هو شاعر، أديب وكاتب صحافي لبناني، مدير أكاديميا فيليب سالم للتراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الأميركية، مدير “صالون فيلوُكَاليَّا الأدبي”، ورئيس “اللجنة الوطنية اللبنانية لنشر الإبداع اللبناني”. يُمكن التواصل معه عبر بريده الإلكتروني: email@henrizoghaib.com أو متابعته على موقعه الإلكتروني: henrizoghaib.comأو عبر منصة “إكس” على: @HenriZoghaib
  • يَصدُرُ هذا النص في “أَسواق العرب” (لندن) تَوَازيًا مع صُدُوره في “النهار العربي” (بيروت – دبي).

المقالات ذات الصلة

العفو العام على خطّ التوتّر العالي… مَن يمنع تطييف العدالة؟

أكتوبر 15, 2026 12:10 ص

أمانة الإعلام في حزب الوطنيين الاحرار : الاعتداء على رامي نعيم استهداف للقلم الحرّ… وصمت الدولة تواطؤ

أكتوبر 14, 2026 11:07 م

الأمن القومي اللّبناني : من تشظّي السّيادة إلى الدّولة الدّستوريّة! ورقة عمل في شراكة بين ملتقى التأثير المدني ومؤسَّسة كونراد آديناور – لبنان

أكتوبر 14, 2026 10:51 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter