كتب المحامي ايلي محفوض رئيس حزب حركة التحرير على منصة «إكس»:
الشعب يستنجد بحكومته فيما ميليشيا مسلّحة تختطف قرار لبنان وتجرّه إلى حرب خدمة لدولة أجنبية.
نقترب من الخريف والحكومة لم تحوّل قراراتها بعد إلى فعل والجنوب يُحرق والتهجير يتسع.
لو كان لبنان مستقرًا وجاهزًا لكانت الحرب الأميركية ـ الإيرانية فرصة لبيروت كي تستعيد دورها الاقتصادي والسياحي وتعود وجهة إقليمية ودولية وبديلًا حقيقياً عن بعض ما تستقطبه عواصم الخليج وأوروبا.
جريمة الميليشيا مزدوجة: أدخلت لبنان الحرب وتمنع الدولة من إخراجه منها.
آن للدولة أن تحسم: إما أن يكون لبنان دولة صاحبة قرار أو يبقى ساحة إيرانية تُدار عبر ميليشيا مسلّحة.


