ما كنت أعلم أن للفرح هيبة حتى رأيتك اليوم طبيبا أمام عيني ….

كل سنوات عمري اختصرت في هذه اللحظة وكأن كل دعاء خبأته لك في قلبي عاد إلي اليوم فرحا وفخرا ….

لم أر في ردائك الأبيض مهنة فقط بل رأيت طفلي الذي كبر على مهل حتى أصبح يحمل بين يديه طموحه الذي يتحقق …
وحين تمضي اليوم بردائك الأبيض إلى مستقبلك سأبقى خلفك أنظر إليك بقلب ممتلئ وأشعر أن قطعة من روحي تمشي أمامي وأن أجمل ما تركته في هذه الحياة قد بدأ الآن طريقه.


