Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»آخر الأخبار»إلى رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس القضاء الأعلى…
آخر الأخبار

إلى رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس القضاء الأعلى…

المودعون في البنوك اللبنانية
أغسطس 8, 2026 11:14 م2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

كفى شعارات عن الدولة والعدالة والسيادة وحماية الودائع.

Moulin d'Or

منذ سبع سنوات والمودعون ينتظرون أموالهم، فيما منظومة كاملة من المصارف والسياسيين والنافذين تتعامل مع حقوقهم وكأنها تفصيل ثانوي يمكن تأجيله إلى ما لا نهاية.

MEA

فإلى متى؟!

١- إلى رئيس الجمهورية:
هل حماية الودائع تعني أن تبقى أموال الناس محتجزة منذ سبع سنوات داخل السجلات المصرفية، من دون أن يتمكن أصحابها من التصرف بها، ومن دون تعويض عادل عن حرمانهم منها؟
وهل حماية حقوق المواطنين تكون بتمرير حلول تُحمّل المودع وحده ثمن الانهيار؟

٢- إلى رئيس الحكومة:
هل إنصاف المودعين يكون باحتجاز أموالهم قسرًا لسنوات، ثم اقتراح تحويل حقوقهم إلى سندات طويلة الأجل، بلا فوائد أو ضمانات كافية، بدل إعادة أموالهم إلى أصحابها؟
وهل المطلوب من المودع أن يدفع ثمن انهيار لم يصنعه؟!

٣- إلى رئيس مجلس النواب:
أين القوانين التي تحمي المودعين؟
وأين التشريعات التي تضمن تحميل المسؤولية لمن تسبب بالانهيار بدل تحميل الخسائر لأصحاب الودائع؟
وهل المطلوب من المجلس النيابي أن يشرّع شطب حقوق الناس أو تقليصها بدل حماية الملكية الخاصة التي يكفلها الدستور؟!

٤- إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى:
أين القضاء من أكبر قضية مالية عرفها لبنان؟
أين التحقيقات الجدية؟ أين ملاحقة المسؤولين عن الانهيار المالي والمصرفي؟ أين محاسبة من استفاد أو ساهم أو تواطأ أو غطّى؟
وهل يُعقل أن تمر سبع سنوات على كارثة مالية بهذا الحجم، بينما لا يزال المودع هو الطرف الذي يدفع الثمن؟!

نريد إجابات… لا بيانات.
نريد أفعالًا… لا شعارات.
نريد عدالة… لا تسويات على حساب المودعين.

إذا كنتم تريدون فعلًا بناء دولة القانون والعدالة والسيادة، فابدؤوا من أبسط واجبات الدولة:

احموا الملكية الخاصة.
أعيدوا أموال المودعين.
حاسبوا المسؤولين عن الانهيار.
لاحقوا الفاسدين والمتورطين دون استثناء.
واستعيدوا الأموال المنهوبة والمحوّلة بصورة غير مشروعة بكل الوسائل القانونية المتاحة.

لا يمكن بناء دولة على حقوق مسلوبة.

ولا يمكن الحديث عن العدالة بينما يُطلب من الضحية أن يتحمل وحده ثمن الجريمة.

أموال المودعين ليست وديعة لدى الدولة ولا هبة للمصارف ولا ورقة تفاوض سياسي.

إنها حقوق أصحابها… ومن واجب الدولة أن تحميها وتعيدها.

سبع سنوات من الظلم تكفي.
سبع سنوات من الانتظار تكفي.
سبع سنوات من الإفلات من المسؤولية تكفي.

آن أوان العدالة.
آن أوان المحاسبة.
آن أوان إعادة الودائع إلى أصحابها.

المقالات ذات الصلة

إحالة إخبار ضد السفيرة ندى حمادة معوّض إلى النيابة العامة العسكرية… ومصادر قضائية توضح

أكتوبر 14, 2026 12:12 ص

وأخيرًا… تبادلتُ السفراء مع الموت فأصبحنا صديقَيْن

أكتوبر 14, 2026 12:04 ص

زياد أسود في معركة انتخابات اتحاد بلديات جزين… حضورٌ قد يصنع الفارق

أكتوبر 13, 2026 10:40 م
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
اقتصاد أكتوبر 4, 2026 11:41 م

توفيق دبوسي… رجلٌ رأى في طرابلس ما هو أبعد من حدودها

ليست المواقع بما تمنحه من ألقاب، بل بما يضيفه إليها أصحابها، وبما يبقى بعدهم من…

Chairman محمد الحوت – رئيس مجلس الإدارة – المدير العام لـ« شركة طيران الشرق الأوسط»…. زرع الأرزة في السماء

سبتمبر 2, 2026 9:03 ص

مارون الحلو… مهندسُ البِناء… و بَنَّاءُ المؤسّسات

يوليو 27, 2026 9:27 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter