عندما يتعلق الأمر بالمناصب والمراكز والانتخابات والصفقات، أو عندما تتعارض مصالحهم مع القانون، نسمع أصواتًا عالية تتحدث عن “حقوق الطائفة”.
أما عندما تُنهب أموال أبناء الطوائف، وتُحتجز ودائع ملايين اللبنانيين في المصارف، فلا نرى هذا الدفاع المستميت عن حقوق الناس. وكأن المودعين أصبحوا خارج حسابات الطوائف، وكأن أموالهم وكرامتهم لا تستحق الحماية.
أيها اللبنانيون، لا تسمحوا لهم بإلهائكم بالانقسامات. المعركة الحقيقية ليست بين الطوائف، بل بين شعب يطالب بحقه ومنظومة تهرب من مسؤوليتها.
يسرقون مستقبلكم وأنتم تُشغلون بالخلافات التي تخدمهم.
الحق لا طائفة له، والظلم لا هوية له.


