بول ابي راشد – مؤسس و رئيس جمعية الارض لبنان
في إطار متابعة الشكاوى التي تقدّمت بها جمعيّة الأرض لبنان بشأن السدّ المُنشأ عند رأس نبع الحاصباني خلافاً لأحكام القوانين والأنظمة البيئيّة، وما نتج عنه من حجز للمياه، وتعطيل للجريان الطبيعي للنهر، وتشويه للمشهد الطبيعي، والإضرار بالتوازن البيئي للموقع،
وبشأن تصريف المياه المبتذلة مباشرة إلى نهر الحاصباني على بُعد نحو 3 كيلومترات من رأس النبع،
عقد وفد من جمعيّة الأرض لبنان، وضمّ رئيسها الأستاذ بول أبي راشد والدكتورة جوزيان يزبك الخبيرة في القانون البيئي، يرافقهم الدكتور نبيل عماشة الخبير في الهندسة البيئيّة وإدارة المياه، اليوم الواقع فيه 16 تموز 2026، اجتماعاً مع معالي وزير الطاقة والمياه جو صدي وفريق عمله.
وخلال الاجتماع، قدّم الوفد عرضاً قانونياً وبيئياً وتقنياً مفصّلاً حول المخالفات والتعديات القائمة، وانعكاساتها على النظام البيئي للنهر، واستعرض الشكاوى والإجراءات المتخذة في هذا الإطار.
وعقب المناقشات، جدّد معالي الوزير تأكيد موقفه وقراره السابق القاضي بإزالة السدّ المخالف، مؤكداً متابعته الشخصيّة لهذا الملف حتى تنفيذ القرار وإعادة الموقع إلى حالته الطبيعيّة.
وبناءً على الشكوى المقدّمة من الجمعيّة، كلّفت الوزارة خبيراً استشارياً بدراسة واقع التلوث الناتج عن تصريف المياه المبتذلة إلى النهر، وتقييم آثاره، واقتراح حل مؤقت يكفل حماية المزارعين والمنتجعات السياحيّة والبيئة النهريّة، مع ضمان استمراريّة خدمات الصرف الصحي للبلدات المجاورة، إلى حين إنجاز حلّ دائم ومستدام.
تتوجّه جمعيّة الأرض لبنان بالشكر إلى معالي الوزير جو صدي على الجديّة التي يبديها في متابعة هذه الملفات، وعلى التزامه بحماية الأملاك العامة النهريّة وصون الموارد المائيّة والبيئيّة. كما تؤكد الجمعيّة استمرارها في متابعة هذه القضايا بالتعاون مع الوزارة حتى تنفيذ الإجراءات اللازمة، حفاظاً على نهر الحاصباني وثرواته الطبيعيّة.


