Close Menu
Nicolas News
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas NewsNicolas News
MEA Banner
إشترك الآن في قناة الواتساب
  • الرئيسية
  • سياسة
    • محليات
    • عربي إقليمي ودولي
  • إقتصاد
  • مقالات
  • صحة
  • رياضة
  • متفرقات
  • فن
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
Nicolas News
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اقتصاد»المودعون في البنوك اللبنانية : كذبة “البحث عن مصادر لتمويل إعادة الودائع”.. الأصول موجودة ولكن الإرادة مفقودة ⚠️
اقتصاد

المودعون في البنوك اللبنانية : كذبة “البحث عن مصادر لتمويل إعادة الودائع”.. الأصول موجودة ولكن الإرادة مفقودة ⚠️

يوليو 15, 2026 11:58 ص2 دقائق
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

حين يخرج علينا النائب إبراهيم كنعان ليقول إن “إعادة الودائع مرتبطة بإيجاد مصادر جديدة للتمويل”، يتبادر إلى الذهن فوراً السؤال البديهي:

عن أي مصادر تبحثون والأصول قائمة وموجودة بالفعل؟

القضية في لبنان لم تكن يوماً أزمة شحّ مطلق في الموارد، بل هي صراع شرس على توزيع الخسائر، ومحاولة مستمرة لحماية مصالح المنظومة المصرفية والسياسية على حساب المودع.

Moulin d'Or

المصادر التي يتهربون من مقاربتها موجودة وتحت أعين الجميع:

  • أصول المصارف وحقوق مساهميها (داخل وخارج لبنان): في أي نظام مالي يحترم نفسه، حين يتعثر مصرف، تبدأ الحلول فوراً بـتطبيق قاعدة الـ Bail-in: شطب حقوق المساهمين (ملاك المصارف)، تسييل أصول وعقارات وفروع المصارف، وتتبع الأموال التي هُرّبت إلى الخارج خلال فتره الريبة وبعد أكتوبر 2019. لماذا يُعتبر هذا الملف تحديداً “خطاً أحمر”؟
  • أصول مصرف لبنان والشركات التابعة: طيران الشرق الأوسط (MEA)، كازينو لبنان، بنك إنترا، وعقارات الدولة الشاسعة.. أصول تشغيلية ذات قيمة ممتازة يمكن إدارتها عبر صندوق استثماري شفاف (دون بيعها) لتعويض المودعين تدريجياً من أرباحها.
  • الذهب والاحتياطي الإلزامي: الدولة ليست “مفلسة” بل “ممتنعة عن السداد”، لأن لديها من الذهب ما يساوي 50 مليار دولار. ولا يمكننا أن ننسى أن الدولة استعملت أموال المودعين الخاصة لتمويل مشاريعها التي هدرت من خلالها عشرات مليارات الدولارات، بدلاً من أن تستعمل احتياطي الذهب في مصرف لبنان!

الخلاصة:

القول بانتظار “مصادر تمويل مجهولة” ليس إلا محاولة مفضوحة لكسب الوقت، بهدف الاستمرار في تذويب الودائع عبر التضخم الليراتي والهيركات المقنع (تذويب الودائع على أسعار صرف وهمية).

إذا صدقت النوايا، الحلول واضحة وتبدأ بـ تراتبية المسؤولية: يُحاسب المصرفي والمسؤول أولاً، وتُستثمر أصول الدولة ومصرف لبنان ثانياً بما فيها تسييل وتوظيف الذهب، وحينها فقط تبدأ طريق استعادة الثقة والعدالة.

إعادة الودائع هي قضية إرادة سياسية وقرار جريء، وليست مجرد عملية بحث عن تمويل مفقود!

المقالات ذات الصلة

جعجع: للمرة الأولى منذ أربعين عامًا… لبنان على الطريق الصحيح…و العفو ضرورة لتصحيح المظالم

يوليو 15, 2026 11:52 ص

أبو فاضل : ندعم رئيس الجمهورية والمسّ بالرئاسة مسّ بكرامة الوطن

يوليو 15, 2026 11:29 ص

النائب غيّاث يزبك يوضح ملابسات غياب “بلدة بدبهون” عن اجتماع لجنة البيئة

يوليو 15, 2026 11:17 ص
اترك تعليقاً إلغاء الرد

SIDEBAR AD
الاكثر قراءة
آخر الأخبار يوليو 5, 2026 9:42 ص

الرئيس العماد ميشال سليمان…غادر سدّة الرئاسة وما زال يحمل همّ الوطن والتزامٌ لم ينقطع

خاص : nicolasnews.com 🇱🇧 في بلدٍ غالبًا ما تنتهي فيه الأدوار السياسية بخروج أصحابها من…

تحقيق جنائي يكشف تورط تشات جي بي تي في حادث إطلاق نار

أبريل 23, 2026 8:15 ص

هاتفك يكشف الاكتئاب مبكراً بتتبع النوم والحركة

أبريل 23, 2026 8:05 ص
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك
  • محليات
  • عربي إقليمي ودولي
  • مقالات
  • إقتصاد
  • صحة
  • رياضة
  • فن
  • متفرقات
  • من نحن
  • اتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة 2026 ©

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter