أصدر توم حرب – عضو الحزب الجمهوري ومدير التحالف الأمريكي الشرق أوسطي للديمقراطية بيانًا نعى فيه السيناتور ليندسي غراهام ومشيدًا بمواقفه…
من اليسار: النائب السابق في البرلمان الأوروبي باولو كاساكا، الدكتور وليد فارس، السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، النائب اللبناني السابق عبد الله حنا، وتوم حرب.
تشرفنا بمعرفة السيناتور ليندسي غراهام منذ بداياته في مجلس الشيوخ عام 2005، في المرحلة التي حملت آمال ثورة الأرز في لبنان.
منذ اللحظة الأولى، برز كقائد صاحب مبادئ ورؤية واضحة واستشرافية لمستقبل الشرق الأوسط ولبنان الحرّ السيد المستقل.
كان السيناتور غراهام من أبرز الداعمين للبنان المتحرر من قبضة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها حزب الله وغيرها. وعمل بلا كلل لإقرار تشريعات أساسية دعمت قيام لبنان آمن وديمقراطي.
كما عكس مشروعه المعروف بـ “الخطة البديلة” (Plan B) التزامه العميق بهذه الرؤية، من خلال الدعوة إلى تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله، وإبرام اتفاقية أمنية ودفاعية بين الولايات المتحدة ولبنان، وتعزيز مسار التطبيع بين لبنان وإسرائيل بهدف تحقيق سلام دائم، إلى جانب ضمان حماية قوية للمسيحيين وسائر الأقليات، ولكل من ينشد الحرية في المنطقة.
وطوال مسيرته، دافع أيضًا عن العديد من التشريعات المهمة التي خدمت الشعب الأميركي، وكان دائم النضال من أجل تعزيز الدفاع الوطني، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وترسيخ القيم الأميركية في الداخل والخارج.
سيبقى دعمه الثابت لشرق أوسط مستقر ومزدهر، وللولايات المتحدة، حاضرًا في الذاكرة.
لقد ترك السيناتور غراهام إرثًا راسخًا من الشجاعة ورجاحة الدولة، سيظل أثره ممتدًا عبر الزمن.
ارقد بسلام، أيها السيناتور شكرًا لك على صداقتك وعلى تفانيك في الخدمة. 🙏